ولو قلت طأ في النار بادرت نحوهأ
ولو قلت طَأ في النار بادرتُ نحوهَأسُروراً لأني قد خَطَرتُ ببالكا
لي صديق يقول للسائل المغتر
لي صَديقٌ يَقولُ لِلسّائِلِ المُغتَرِّ لا دَرَّ دَرُّ مَن أَعطاكازَمِّلوا ماءَهُ فَقالَت لَهُ الجا
ويقبح من سواك الفعل عندي
ويقبحُ من سواك الفعل عنديفتفعله فيحُسنُ منك ذاك
ألا ينهاك شيبك عن صباكا
أَلا يَنهاكَ شَيبُكَ عَن صِباكاوَتَترُكَ ما أَضَلَّكَ مِن هَواكاأَتَرجو أَن يُطيعَكَ قَلبُ سَلمى
لو كنت تعلم ما أقول عذرتني
لَو كُنتَ تَعلَمُ ما أَقولُ عَذَرتَنيأَو كُنتَ تَعلَمُ ما تَقولُ عَذَلتُكالِكِن جَهِلتَ مَقالَتي فَعَذَلتَني
وعائب للسمر من جهله
وَعائِبٍ لِلسُمرِ مِن جَهلِهِمُفَضِّلٍ لِلبيضِ ذي مَحكِقولوا لَهُ عَنّى أَما تَستَحي
اذا ما رضت ذا سن كبير
اِذا ما رَضت ذا سن كَبيرعَلى غَيرِ الَّذي يَهوى عَصاكا
لم ينلك الرجاء أن تحضريني
لَم يَنَلْكِ الرّجاء أَنْ تحضرينيوتجافَتْ أُمنيّتي عن سِواكِفَتَمنَّيتُ أنْ يغشيِّني اللَّ
حجوا مواليك يا برهان واعتمروا
حَجّوا مَواليكِ يا بُرهانُ وَاِعتَمَرواوَقَد أَتَتكِ الهَدايا مِن مَواليكِفَأَتحَفينِيَ مِمّا أَتحَفوكِ بِهِ
رعى الله مأمون بن مأمون الذي
رعى اللَه مأمون بن مأمون الذيرعاياه منه في زمان البرامكولا برحت أيامه بفعاله