وديار تشكو الزمان وتشكي
وَدِيارٍ تَشكو الزَّمانَ وَتُشكيحَدَّثَتنا عَن عِزَّةِ ابنِ هَمُشكِوَأُناسٍ عَتَوا عَلى الدَّهرِ حَتّى
يا عين كم أدعو عليك
يا عينُ كم أدعو عليكِ ولا يُريحُ اللَهُ منكِما كانَ أفقرَني إلى
أسل الذي عطف المواكب
أسل الذي عطف المواكب بالأعنة نحو بابكوأذل موقفي العزي
لما رأيت الدين دينا يؤفك
لما رأيت الدين ديناً يؤفك
وأمست القبة لا تستمسك
يفتق من أعراضها ويهتك
هاجك من اروى بمنهاص الفكك
هاجك من اروى بمنهاص الفككهمّ اذا لم يعده هم فتكوقد ارتنا حسنها ذات المسك
إني وجدت الكذنا ذنوكا
إني وجدت الكذنا ذنوّكا
دونك عبدالله اهل ذاكا
دونك عبدالله اهل ذاكاخلافة اللَه الذي اعطاكااصفاك والله بها اصفاكا
يخلط بالمسك فيجعل سكا
يَخلِط بِالمِسكِ فَيَجعَلْ سَكّا
مت من حبه وبغض أبيه
متّ من حبِّه وبغض أبيهِ
بذَّ حسنَ الوجوه حسنُ قفاكا
يا نوم عيني من استباحك
يا نومَ عيني من استباحَكوَعن محلِّ الكرى أزاحَكقد كنتَ فيما خلا مقيماً