عذلت امرءا في عشقه ليس يعذرك
عَذَلْتُ امْرَءاً فِي عِشْقِهِ لَيْسَ يَعْذُرِكْأمَا عَاشَ أنْ يَنْهاكَ عَنْهُ وَيَزْجُرُكْمَتَى لَمْ تَحْطِ خُبْراً بِما صَنَعَ الْهَوى
أراك لما لججت في غضبك
أراكَ لما لججتَ في غضبِكتتركُ ردَّ السلامِ في كُتبِكأقولُ للسقمِ عُد إلى بَدني
وفزت بما تهوى وصالت على العدا
وَفُزْتَ بِما تَهْوى وَصالَتْ عَلَى الْعِدَاسُنُوكَ بِتَمْلِيكٍ عَلَيْهِمْ وَأَشْهرُكْ
ليت ما أصبح من رقة
ليتَ ما أصبحَ من رِققَةِ خدَّيكَ بقلبك
من أين لي صبر فلا أذكرك
من أين لي صبرٌ فلا أذكركأو مثلُ ما تَهجرني أهجركمن ذا الذي يقدرُهُ في الهوى
لا نال جسمك ما بطرفك
لا نالَ جسمكَ ما بطرفِكمما أضرَّ بجسمِ إلفكذَهبت معاتبهُ وكل لسا
في القلب نار من صدودك
في القلبِ نارٌ من صُدودِكفأعِذ بوعدِكَ من وعيدِكيا واحداً في حسنهِ
يا دنف القلب ما الذي شغلك
يا دنِفَ القلبِ ما الذي شَغلكلم تُعطِ ممن تحبهُ أملكلا تشكُ طولَ الهوى إلى أحدٍ
يا أحسن العالمين قدا
يا أحسنَ العالمين قداًمن أينَ للغصنِ مثل قدّكوأين في نورِ كلّ أرضٍ
وطيلسان إن تأملته
وطيلسان إن تأملتهلج من التمزيق في محككأنه من طول رفوي به