لهف نفسي علي لا بل عليكا
لَهفَ نَفسي عَلَيَّ لا بَل عَلَيكاإِذ تَجولُ العُيونُ في خَدَّيكاوَعَزيزٌ عَلَيَّ أَن تَجتَني الأَب
فيك معنى يدعو النفوس إليكا
فيكَ مَعنى يَدعو النُفوسَ إِلَيكاوَدَليلٌ يَدُلُّ مِنكَ عَلَيكالِيَ قَلبٌ لَهُ إِلَيكَ عُيونٌ
لا كنت إن كنت أدري
لا كُنتُ إِن كَنتُ أَدريكَيفَ السَبيلُ إِلَيكاأَفَنَيتَني عَن جَميعي
همي به وله عليك
هَمّي بِهِ وَلَهٌ عَلَيكَيَا مَن إِشارَتُنا إِلَيكروحانِ ضَمَّهُما الهَوى
كانت صروف الزمان من فرقك
كانَت صُروفُ الزَمانِ مِن فَرَقِكوَاِكتَنَّ أَهلُ الإِعدامِ في وَرَقِكما السَبقُ إِلّا سَبقٌ يُحازُ عَلى
إن يكن في الأرض شيء حسن
إِن يَكُن في الأَرضِ شَيءٌ حَسَنٌفَهوَ في دورِ بَني عَبدِ المَلِكما يُبالونَ إِذا ما أَفضَلوا
هارون يا خير من يرجى
هارونُ يا خَيرَ مَن يُرَجّىلَم يُطِع اللَهَ مَن عَصاكالَو كانَ بَعدَ النَبِيِّ وَحيٌ
محروسة ضمن الشكر الوفي لها
مَحروسَةٌ ضَمِنَ الشُكرُ الوَفِيُّ لَهاعَنِ الزِيادَةِ نَيلَ السُؤلِ في الدَرَكِتَحَقَّقَ الدَهرُ أَنَّ المُلكَ مُنذُ نَشا
وفي الحقيقة لولا أن معتقلي
وَفي الحَقيقَةِ لَولا أَنَّ مُعتَقِليعَنِ السُرى جودُ سَيفِ الدَولَةِ المَلِكِلِما اِقتَصَرتُ عَلى غَيرِ المَسيرِ إِلى
وإن مسيري من ذراك ضرورة
وإن مسيَري من ذُراكَ ضرورةٌولولا اضطراري ما رضيتُ بذلِكاوما رِحلتي إلاّ تُبَشِّرُ عاجِلاً