إقطع حبالي فقد برمت بكا

إِقطَع حِبالي فَقَد بَرِمتُ بِكاوَخَلِّني حَيثُ شِئتُ مِن يَدِكالا أَشتَهي أَن تَكونَ لي سَكَناً

متخمط في غمرة متهتك

مُتَخَمِّطٌ في غَمرَةٍ مُتَهَتِّكُما إِن يُبالي أَيَّ وَجهٍ يَسلُكُيَكفيكَ خِزياً أَنَّ عَقلَكَ دائِباً

ماذا بدا لك إذ نقضت هواكا

ماذا بَدا لَكَ إِذ نَقَضتَ هَواكاوَحَلَفتَ أَنّي لا أَشُمُّ قَفاكاتَرضى العَجائِبَ ثُمَّ تَغضَبُ أَنَّني

أجريت فيك دموعي

أَجرَيتُ فيكَ دُموعيوَالدَمعُ مِنكَ إِلَيكَوَأَنتَ غايَةُ سُؤلي

الكأس سهلت الشكوى فبحت بكم

الكَأسُ سَهَلتِ الشَكوى فَبُحتُ بِكُموَما عَلى الكَأسِ مِن شُرّابِها دَرَكُهَبني اِدَّعَيتُ بِأَنّي مُدنِفٌ سَقِمُ

إن حزني عليك ليس عليكا

إِنَّ حُزني عَلَيكَ لَيسَ عَلَيكابَل عَلى مُهجَةٍ تَسيلُ لَدَيكاأَنتَ تُزهى بِصورَةٍ غَدَتِ الأَب

نم وإن لم أنم كراي كراكا

نَم وَإِن لَم أَنَم كَرايَ كَراكاشاهِدٌ مِنكَ أَنَّ ذاكَ كَذاكاطالَ ضُرّي تَفديكَ نَفسي وَقَلَّت

عريت من الهوى وبرئت منه

عَريتُ مِنَ الهَوى وَبَرِئتُ مِنهُلَئِن أَنا لَم أُعاقِب مُقلَتَيكابَعَثتُكَ رائِداً فَسَرَقتَ مِنهُ

يا أبا جعفر أقر لك الحس

يا أَبا جَعفَرٍ أَقَرَّ لَكَ الحُسنُ وَحَلَّت جُيوشُهُ في ذَراكايا أَبا جَعفَرٍ خُلِقتَ بَديعاً

دعا أبي اللحظ خداكا

دَعا أَبِيُّ اللَحظِ خَدّاكاوَاِمتَرَتِ الأَعيُنُ عَيناكاما زِلتُ أَرجوكَ كَما لَم أَزَل