أياديك ردت يدي في يديكا
أيادِيكَ رَدَّتْ يَدِي فِي يَدَيْكاوبِرُّكَ قادَ عِناني إليْكاكقَوْدِكَ للحربِ خَيْلاً تَهُزُّ
لولا سيوف أبي الزبير وخيله
لَولا سُيوفُ أَبي الزُبَيرِ وَخَيلُهُنَشَرَ الوَليدُ بِسَيفِهِ الضَحّاكارَضِيَت سُيوفُكَ عَنكَ يَومَ لَقيتَهُم
سأمنع قلبي أن يحن إليك
سأَمْنَعُ قَلبِي أن يَحِنَّ إِلَيْكِوأنْهى دموعِي أَن تَفيضَ عَلَيْكِأَغَدْراً وَلَمْ أَغدِرْ وخَوْناً وَلَمْ أَخُنْ
همك ما عناكا
همك ما عَناكاحَظك ما كَفاكازادك ما بلغكا
شكرا لمن أعطاك ما أعطاكا
شُكْراً لمن أعطاك مَا أعطاكارَبٌّ أَذَلَّ لِمُلْكِكَ الأَملاكافَشَفَى الأَمانِي من يمينكَ مِثلَما
كن كيف شئت فإنني لك وامق
كُن كَيفَ شِئتَ فَإِنَّني لَكَ وامِقٌأَنتَ المَليكُ وَقَلبِيَ المَملوكُكَم لَيلَةٍ قاسَيتُها بِسُهادِها
وصف البدر حسن وجهك حتى
وَصَفَ البدرُ حُسنُ وَجهِكَ حتىخِلتُ أَنّي أّراهُ لَستُ أراكاوإذا ما تَنَفَّسَ النرجسُ الغَ
أجميل ما لك لا تجيب أخاكا
أَجَميلُ ما لَكَ لا تُجيبُ أَخاكاماذا الَّذي بِاللَهِ أَنتَ دَهاكاأَغِنىً ظَفِرتَ بِهِ فَإِنّي في غِنىً
بدأت بموعد ورجعت عنه
بدأت بموعدٍ ورجعت عنهوكنت أعد وعدك من عطائكولم تزل الخواطر عنك تنبي
رغم أنفي من أن ترى مهتوكا
رَغمَ أَنفي مِن أَن تُرى مَهتوكاأَو أَرى لي ما عِشتُ فيكَ شَريكاصِرتَ مَملوكَ كُلِّ مَن تَرتَجي فِل