شعر الظريف ابن لكنك
شعرُ الظَريفِ ابنِ لكنَكمهذَّبٌ وَمُحَكَّكمُذَهَّبٌ وَمُمَسَّك
يعرف عقل المرء في أربع
يُعرَفُ عَقلُ المَرءِ في أَربَعٍمِشيَتُهُ أَوَّلُها وَالحَرَكوَدَورُ عَينَيهِ وَأَلفاظُهُ
شربت الخمر في رمضان حتى
شَرِبتُ الخَمرَ في رَمَضانَ حَتّىرَأَيتُ البَدرَ لِلشِعرَى شَريكافَقالَ أَخي الدَيوكُ مُنادياتٌ
نفس تدمى مسالكه
نفسٌ تدمى مسَالِكهُوحنينٌ لستُ أملكُهُوالذي أخفيهِ من سَقمٍ
رأيته والمرآة في يده
رأيته والمرآة في يدهكأنها شمسة على ملكِفقلت للصورة التي احتجبت
عفوت وكان العفو منك سجية
عفوتَ وكان العفوُ منكَ سجيةًكما كان معقوداً بمفرقك الملكُفإن أنت أتممتَ الرضى فهو المنى
قالوا عشقت عظيم الجسم قلت لهم
قالوا عَشِقتَ عظيمَ الجِسمِ قلتُ لهمالشمسُ أعظمُ جرمٍ حازَهُ الفَلَكُمن أينَ أستُرُ وَجدي وهو مُنهَتِكٌ
حياك رب الناس حياك
حيَّاكَ ربُّ الناسِ حيّاكَإنَّ الذي أمَّلتَ أخطاكاأتيتَ شخصاً كيسُه قد خلا
سلبت محاسنك الغزال صفاته
سَلَبتْ محاسُنكَ الغزالَ صفاتِهحتى تحيرَ كلُّ ظبيٍ فيكَالكَ جيدُهُ ولحاظُهُ ونِفَارُهُ
ومستثقل للشام عزمي وربما
ومُستثقلٍ للشّامِ عزمي وربّماسَبَقتُ إلى الوِردِ القَطا وهو سادِكُلَعَمركَ ما خلّفتُ في أرضِ بابلٍ