كتب الأمير كتائب في المعركه
كُتبُ الأمير كتائبٌ في المَعْرَكَهْوالرّأيُ مِنُ طَبيبُ داءِ المَمْلَكَهْوإذا رمى بالظَّنِّ أمراً مُشكِلاً
الملح ما أكثر إبزاره
الملح ما أكثر إبزارهلا ملح أهل الزهد والنسككأن شهدانجه بينه
ألا أبلغ السلطان عني نصيحة
أَلا أبلِغ السلطان عَنِّي نَصيحَةٌيئشَيِّعُها وُدَّ ورأْيٌ مُحَنَّكتجاوَزْتَ أوجَ الشَّمسِ عِّزاً ورِفْعَةً
أما الكريم أبو سعد وهمته
أمّا الكَريمُ أبو سَعْدٍ وهِمَّتُهُفقد غَدا في العُلا أعجوبَةَ الفَلَكِلَوِ استَعارَ الوَرى إكسيرَ سيرَتِهِ
مالك من مالك إلا الذي
مالَكَ من مالِكَ إلاّ الّذيأنفقْتَ فأنفِقْ طائعاً ما لَكاتقولُ أعمالي ولو فَتَّشْتَ
جعلت هديتي لكم سواكا
جَعلْتُ هِدِيَّتي لكُمْ سِواكاَولم أقصدْ به خَلْقاً سِواكابعثْتُ إليكَ عُوداً من أراكٍ
قل لمن شره يهرول سعيا
قُلْ لِمَنْ شَرُّهُ يُهرِولُ سَعياًوأرى خَيَرهُ يدِبُّ سِواكاأربَحُ التّاجرَيْن مَن باعَ باعاً
لئن كدر الدهر الخؤون مشاربي
لئنْ كَدَّرَ الدَّهرُ الخَؤون مَشارِبيوماتَ أميري ناصرُ الدِّينِ والمُلْكِفلي من يَقيني بالإله ودينِهِ
قل للوزير الذي أضحت خلائقه
قُلْ للوَزير الذي أضحَتْ خلائِقُهُكأنَّها مُستعاراتٌ من المَلَكِقَدْرُ الرَّجاءِ وإنْ جلَّتْ مقادِرُهُ
قد تمنيت أن أراك فلما
قد تمنَّيْتُ أن أراكَ فلّماأنْ رأيْتُ الأراكَ قلْتُ أراكاوتخوَّفْتُ أنَّهُ لسِواكَ