قل للذي لايزال يجني
قُلْ للّذي لايزالُ يَجنيبعُروَةِ الظُّلمِ قدْ تمسَّكإنْ كنتَ للظُّلمِ مُستطيباً
ربة اللوم أقصري فض فوك
رَبَّة اللَومِ أَقصِري فَضُّ فوكِعَن نَجيبٍ قالي البقا مَنهوكِمغرم كُلَّ ساعة يَستَعِرُ الحُبَّ
وزق صريع قطيع اليدين
وَزِقٍ صَرِيعٍ قَطِيعِ الْيَدَيْنِقَتَلْناهُ وَلَمْ نَبْكِهِسَفَكْتُ دَماً مِنْهُ لَمْ يُؤْذِهِ
قلت له لما قضى نحبه
قلتُ لهُ لّما قضى نحبَهُلا ردَّكَ الرَّحمنُ من هالِكِأمَا وقَد فارَقْتَنا فانتَقِلْ
منحتك الود مني
مَنَحْتُكَ الْوُدَّ مِنِّيفَجازِ بِالُودِّ مِنْكالَوْ كانَ قَلْبِي مُطِيعاً
ألا قل لمروان أتتك رسالة
أَلا قُل لِمَروانٍ أَتَتكَ رِسالَةٌلَها نَبَأٌ لا يَنثَني عَن لِقائِكاحَباني أَميرُ المُؤمِنينَ بِنَفحَةٍ
هوت أنجم الجدوى وشلت يد الندى
هَوَت أَنجُمُ الجَدوى وَشُلَّت يَدُ النَدىوَغاضَت بُحورُ الجودِ بَعدَ البَرامِكِهَوَت أَنجُمٌ كانَت لِأَبناءِ بَرمَكٍ
عذيري من تلك الوجوه التي غدت
عذيريّ من تلك الوجوه التي غدتمناظرها للناظرين معاركاعذيريّ من تلك الجسوم التي غدت
أرى عالما بالضر والبؤس قد هلك
أرى عالما بالضر والبؤس قد هلكوآخر عفوا بالجهالة قد ملكفإن يكُ من ربي فصبرٌ على القضا
تغنم ما حييت الخير عمدا
تغنّم ما حييت الخير عمداولا تلوي على خلق ركيكوبادر في المكارم والمعالي