ومعتدل يسعى إلي بكأسه

وَمُعْتَدِلٍ يسعَى إليَّ بكأسِهوقَد كادَ ضَوْءُ الصُّبحِ باللَّيلِ يَفْتِكُوقد حَجَبَ الغَيْمُ السَّماءَ كأنَّما

أترضونني يا آل جراح إنني

أَتَرضونني يا آل جرّاح إِنَّنيمُدوّيٍ لكم أَضحى مَدى الدَهرِ هالِكاوَما زِلتُ أَرجو أَن أَراكُم كَما أَرى

وأديت عنه كل عهد وذمة

وأدَّيتَ عنهُ كلَّ عَهدٍ وذمَّةٍوقد كان فيها واثِقاً بوفائِكافقلتُ له أقضي ديونَكَ كُلَّها

لو كان حر الوجد يعقب بعده

لَو كانَ حَرُّ الوَجدِ يَعقب بعدهبَردُ الوِصال غفرت ذاك لِذاكالا بَل شُجيتُ بِمَن يَبيتُ مُسَلَّماً

ما همتي غير أن أحظى بواحدة

ما هِمَّتي غَيرَ أنْ أحظى بواحِدَةٍحتّى أباهي بِها في الأرضِ مَنْ مَلَكاوتِلْكَ أنِّي أرى نَفسي وقد عتَقَتْ

كم نظمنا عقود لهو وأنس

كم نظَمْنا عُقودَ لَهْوٍ وأُنْسِوجعَلْنا الزَّمانَ لِلَّهْوِ سِلْكاوفَتَقْنا الدِّنانَ في يَوْمِ ثَلْجٍ

قلت لما غدوت صدرا وأضحى

قلْتُ لّما غدوْتَ صَدْراً وأضحىزُمَرُ النّاسِ وافِدينَ عَلَيكَلا رعى اللهُ مَنْ رعاكَ وأعلى