ما أدعي فيك ما حبي ينمقه
ما أدَّعي فيك ما حُبِّي يُنَمِّقهُالحَيُّ أعْلَمُ بالمجدِ الذي فيكاكيم خيَّب الدُجنُ من يرجو القطار به
ما الذي أعددت للموت فقد
ما الَّذي أَعدَدتَ لِلمَوتِ فَقَدْقُدِّرَ الموتُ بِلا شكَّ عَلَيكأَذنوباً كاثَرت عِدّ الحصى
الهجر يضحك والهوى يبكي
الهجرُ يضحكُ وَالهوى يبكيوالوَصلُ بَينَهُما على هُلْكِيا جَنَّتي ما كُنتُ أَحسَبُ أنْ
قل لمن ضاهت الغزالة نورا
قُلْ لِمَنْ ضاهتِ الغزالةَ نوراًوهي من طيبها غزالةُ مِسْكِأَنتِ في العينِ وَاللِّسانِ وَفي القل
هات كأس الراح أو خذها إليك
هاتِ كَأسَ الراحِ أَو خُذْها إِلَيكْيَنْزِلِ اللهوُ بها بين يديْكْريقةُ العيشِ بِها فاخلَع عَلى
إذا اشتملت على شمس وبدر دجى
إذا اشتملتُ على شمسٍ وبدر دجىًيُهْدى به الركب أنَّى وجهةً سلكوافمن دعاني قميصاً باتَ يَظْلمُني
أخذت برأي في الصبا أنا تاركه
أَخَذتُ بِرأيٍ في الصبا أَنا تاركُهْفلم تَرَني في مَسْلكٍ أنت سالكُهوإن لم أعاقرْكَ المدامَ فإنّني
ملكت بك العرب الفخار وقد
ملكَتْ بكَ العُرْب الفَخار وقدنودي بأنَّكَ فيهُمُ المَلِكُففَضْلتَ نُعْماناً ومُنْذِرَهُ
برح الشوق أصيحابي بي
بَرَّح الشَّوقُ أُصيْحابيَ بيوبما برَّح بي قد فتكاهي نفسٌ لا بذنب قُتِلَتْ
وذي شفة لمياء زينت بشامة
وَذي شَفَةٍ لَمياءَ زِينَت بِشامَةٍمِن المسكِ في ترشافها يذهبُ النُّسكُظمئتُ إِلَيها ريقَةً كَوثَرِيَّةً