وقصر آمالي مآلي إلى الردى
وَقَصَّرَ آمالي مآلي إِلى الرَدىوَأَنّي وَإِن طالَ المدى سَوفَ أهلِكُفَصُنتُ بِماءِ الوَجه نَفساً أَبيةً
أحب الذي قد مات من أهل وده
أُحبّ الذي من ماتَ من أهل وُدِّهِتلقّاه بالبُشرى لدى الموتِ يَضحَكُومن مات يَهوى غيرَه من عدوِّهِ
تمارضت كي أشجى وما بك علة
تمارضت كي أشجى وما بك علةتريدين قتلي قد رضيت بذلكِوقولك للعوّاد كيف ترونه
سالم الجسم لا عدمت رقادك
سالمَ الجسمِ لا عُدمتَ رقادَكوتمكنتَ ما حييتَ رقادَكارحمِ المبتلى الكئيبَ الذي يَش
وكنت الخليفة دون الأنام
وكنتَ الخليفةَ دونَ الأنامِعلى أهلِهِ يوم يَغزو تَبوكاغداةَ انتجاك وظَلَّ المطيُّ
ألم تعلمي يا آل فهر بن مالك
ألم تعلمي يا آل فهرِ بن مالكِرميتُ بنفسي دونكم في المهالكبلى فاعلمي يا آل فهر بأنني
شدت أمير المؤمنين قوى الملك
شَدتُ أَمير المؤمنينَ قوى المُلكصَدَعتَ بِفتحِ الروم أَفئِدة التُّركِفَريتَ بِسيف اللَهِ هام عَدوّه
يا بعيدا وإن دنا
يا بَعيداً وَإِن دَناكَم تَمَنَّيتُ قربكاأَنتَ حَسبي مِن المُنى
لما التحى أصبحت عمامته
لما التحى أصبحت عمامته السوداء تجلى مخضرة الحبكِوصار يختال أن يلين بخلق ال
يا ويح فضلي أما في الناس من رجل
يا ويحَ فَضلي أمَا في النَّاسِ مِن رَجُلٍيَحنُو علَيَّ أمَا في الأرضِ من مَلَكِلأُكرِمَنَّكَ يا فَضلِي بِتَركِهِمُ