نجمع والمجموع يكلا ويترك
نجمع والمجموع يكلا ويتركونرقع والمرقوع يبلى ويهتكيا مغرور وكيف تطيع الغرور انما
كن كمثل الباز حالا
كُنْ كَمِثْلِ البازِ حالاًفي انقِباضٍ وسُلوكِمُسْتَجِنّاً فِي الفَلاةِ
يا ولي الخير لا تبخ
يا وَلِيَّ الخَيرِ لا تَبخَل عَلى الناسِ بِخَيرِكفَالرَدى خَوَّلَكَ الما
الخير يبقى ويبقي ذكر صاحبه
الخَيرُ يَبقى وَيُبقي ذِكرَ صاحِبِهِوَالذِكرُ أَنتَ فَأَبقِ الخَير يُبقيكالا تَخشَ في اللَهِ مَن تُكفى غَوائِلَهُ
يا قمرا أفقه فؤادي
يا قَمَراً أفقُهُ فُؤاديمقالةٌ لَم تُشَب بِإِفكِوَمَن غَدا مُسترقَ حُرّ ال
وما رأى الناس من قبلي وان شرفوا
وما رأى الناس من قبلي واِن شرفواواُكرموا آدميّاً زارهُ فَلَكُوما مشى البحر جيَّاشاً إِلى أحدٍ
أليس بنو الزمان بنو أبيكا
أَلَيسَ بَنو الزّمانِ بَنو أَبيكافَجَرِّدْ عَن حَقائِقِكَ الشكوكاولا تَسأَلْ مِنَ المَملوكِ شَيئاً
إن الليالي والأيام يدركها
إنَّ الليالِيَ والأيّامَ يُدْرِكُهاشَيبٌ وَيعقبها مِن بَعْدِهِ هُلُكُفَشَيبُ لَيلِكَ مِن إِصباحِهِ يَقَقٌ
لك الملك والسيف الذي مهد الملكا
لَكَ الملكُ وَالسيفُ الَّذي مَهّدَ الملكاوَصالَ بِهِ الإِسلامُ فاهتَضَم الشركاتقيَّلتَ آباءً ملوكاً كأنّما
لقد غنيت بالقيل من آل هاشم
لقد غنيَتْ بالقَيْلِ من آل هاشمٍقرين العُلى عن كل عْمروٍ ومالكفأضحتْ يودُّ الروض لو خطرت به