ما مثلك من يبقى بلا عشاق
ما مِثلُكَ من يبقَى بلا عُشَّاقِبل مِثلي ما تَراهُ في الآفاقِأَجفُوكَ منَ الرَّقيبِ خوفاً ويدي
ما يعدل في لواعج الأشواق
ما يَعدِلُ في لواعجِ الأشواقِباكٍ بدَمٍ جارٍ منَ الآماقِأَصماهُ بسهمِ مقلتيهِ رشأٌ
من هواكم فؤاده ما يفيق
من هَواكُم فُؤادُهُ ما يُفيقُوَبكُم قَلُبهُ الأَسيرُ طَليقُأَنتمُ عِندهُ فَمَا هَاجهُ البَر
نظري إليهم والركاب تساق
نَظَري إِلَيهم والرِّكابُ تُساقُوَجدٌ تَنِمُّ بِسِرِّهِ الآماقُوَتَنفُّسي والعِيسُ تَرفُلُ في البُرَى
هذا كتاب متيم مشتاق
هذا كِتابُ مُتيَّمٍ مُشتاقِقَلقٍ عَراهُ لاعِجُ الأَشواقِيَشتَاقُ جِيراناً لَهُ من جِلَّقٍ
ما للفؤاد إذا ذكرتك يخفق
ما لِلفؤادِ إذا ذَكرُتكَ يخفِقُوالدَّمعُ من عيني يسُحُّ ويَدفُقُوإذا رَأيتُكَ فاللِّسانُ نهَى بهِ
حمراء إذ ما نديمي قام يكرعها
حَمراءُ إِذ ما نَديمي قامَ يَكرَعُهاأخشَى عَلَيهِ من اللاَلأءِ يحتَرقُلو رامَ يَحِلفُ أَنَّ الشَّمسَ ما غَرَبت
هل مخبر يا لمعة البارق
هَل مُخبِرٌ يا لَمعَةَ البارِقِعن جِيرةٍ حَلُّوا على بارقِوَيا نَسيمَ البانِ هَل نَفحَةٌ
لك ثغر كلؤلؤ في عقيق
لكَ ثغرٌ كلُؤلُؤِ في عَقيقِورُضابٌ كالشهُّدِ أو كالرَّحيقِتِهتَ حُسناً بكلِّ حظِّ منَ الحُس
بين الخدود الحمر والأحداق
بينَ الخدودِ الحُمرِ والأَحداقِوفُتورِهِنَّ مَصارعُ العُشَّاقِوَعلى الخُدودِ قلائِدٌ كم دُونَها