في بحرك ما المراد غير الغرق
في بحرك ما المُرادُ غَيرُ الغرَقِفي عشقك ما طاب كرى كالأَرَقِمِن ذكرك مَهما اِضطَرَبَت أَفئدَةٌ
منا الثناء ومنك الصيب الغدق
مِنّا الثَناءُ وَمِنكَ الصَيِّبُ الغَدِقُفَضلٌ يَعُمُّ وَشُكرٌ طَيِّبُ عَبِقُنُثنِي عَلَيكَ بِما أَولَيتَ مِن كَرَمٍ
عديني منك هجرا أو فراقا
عِديني مِنكِ هَجراً أَو فِراقافَلَستُ أُطيقُ نَأياً وَاِشتياقافَلَو حَمَّلتِ ما حَمَّلتِقلبي
أهوى وحر جوى بكم وفراق
أَهوىً وَحَرُّ جَوىً بِكُم وَفِراقُأَيُّ الثَلاثِ الفادِحاتِ يُطاقُلا تَجمَعُوا البَلوى عَلَيَّ فَرُبَّما
أتهيم بساكنة البرق
أَتَهِيمُ بِساكِنَةِ البُرقِفَيَعُودَ فُؤادُكَ ذا عَلَقِما أَنتَ وَذِكرُ خَدَلَّجَةٍ
أقول وقد أشرفت ذات عشية
أَقُولُ وَقَد أَشرَفتُ ذاتَ عَشِيَّةٍعَلى النِيلِ مِن إِحدى الهِضابِ الشَواهِقِوَمِن دُونِها فُسطاطُ مِصرَ وَزاخِرٌ
شربنا وجفن الليل يغسل كحله
شربنا وجفن الليل يغسل كحلهبماء صباح والنسيم رفيقمعتقةً كالتبر إما بخارها
غصن من التبر فوقه ورق
غصن من التبر فوقه ورقكأنه الصبح تحته شفقيا أبدع الناس في محاسنه
أترى اللقاء كما تحب يوفق
أترى اللقاء كما تحب يوفقفنظل نصبح بالسرور ونغبقحتام تمطلني الليالي قرب من
يذكرني برق الحمى المتألق
يُذكِّرني برقُ الحِمى المتألَّقُزماناً تولَّى بالحمَى وهوَ مُونِقُويرتاحُ قلبي للنَّسيم إِذا سَرىَ