منا الثناء ومنك الصيب الغدق

مِنّا الثَناءُ وَمِنكَ الصَيِّبُ الغَدِقُفَضلٌ يَعُمُّ وَشُكرٌ طَيِّبُ عَبِقُنُثنِي عَلَيكَ بِما أَولَيتَ مِن كَرَمٍ

عديني منك هجرا أو فراقا

عِديني مِنكِ هَجراً أَو فِراقافَلَستُ أُطيقُ نَأياً وَاِشتياقافَلَو حَمَّلتِ ما حَمَّلتِقلبي

أهوى وحر جوى بكم وفراق

أَهوىً وَحَرُّ جَوىً بِكُم وَفِراقُأَيُّ الثَلاثِ الفادِحاتِ يُطاقُلا تَجمَعُوا البَلوى عَلَيَّ فَرُبَّما

أتهيم بساكنة البرق

أَتَهِيمُ بِساكِنَةِ البُرقِفَيَعُودَ فُؤادُكَ ذا عَلَقِما أَنتَ وَذِكرُ خَدَلَّجَةٍ

أقول وقد أشرفت ذات عشية

أَقُولُ وَقَد أَشرَفتُ ذاتَ عَشِيَّةٍعَلى النِيلِ مِن إِحدى الهِضابِ الشَواهِقِوَمِن دُونِها فُسطاطُ مِصرَ وَزاخِرٌ

يذكرني برق الحمى المتألق

يُذكِّرني برقُ الحِمى المتألَّقُزماناً تولَّى بالحمَى وهوَ مُونِقُويرتاحُ قلبي للنَّسيم إِذا سَرىَ