في النار وفي الدخان ليل السذق
في النار وَفي الدخان لَيلَ السَذَقِما يُخبِرُ عَن تنفّسي من حُرَقِأَشرَفتَ عَلى السَطحِ فَلَم يَبقَ دجى
ليل السذق اشتهرت في الآفاق
لَيلَ السَذَقِ اِشتَهرتَ في الآفاقِأَعديتَ عَلى العشيِّ للإِشراقِأَطلعت ولا الصُبحُ لعمري سَكَناً
عن وجدي أخبرت وعن أشواقي
عَن وَجديَ أخبَرتُ وَعَن أَشواقيقالَت أَيُرى بَعدُ عَلى الميثاقِقالوا وَلَهُ فيك قَوافٍ قالَت
ما أوقح ذا الورد على الإطلاق
ما أَوقَحَ ذا الوَردَ عَلى الإِطلاقِإِذ عارض خَدَّيه لَدى الإِشراقِمِن صُحفِ جَمال وَجهه كاملةً
في العين جمال وجنتيها باق
في العَينِ جَمالُ وجنتيها باقِلا يَغسله الدَمعُ من الآماقِلَم تنصبغِ الدُموعُ حُمراً إِلّا
ما مثل فم الحبيب في الآفاق
ما مِثلُ فَمِ الحَبيب في الآفاقِقَد ضاقَ وَلا كَقلبيَ المُشتاقِآليتُ لئن رُزِقتُ يَوماً فَمَهُ
يا نفس دهتك سورة الأشواق
يا نَفسُ دَهَتكِ سورَةُ الأَشواقِما أَمهلك السُمُّ إِلى الدرياقِغالتكِ وَما أَحسَن بالمشتاقِ
مهما خبت البروق في الآفاق
مَهما خَبَتِ البُروقُ في الآفاقِأوريتُ زنادهنَّ بالأَشواقِفي الجَوِّ تَلَسَّنَت فَبَثَّت شرراً
دعني وتنسمي صبا الأشواق
دَعني وَتَنسُّمي صبا الأَشواقِما العِشقُ سِوى رياضَةِ الأَخلاقِلا أَرغَبُ عَن مَصارِعِ العُشّاقِ
ناداني من جانب طور العشق
نادانيَ مِن جانِبِ طُور العِشقِفاِشتَقتُ إِلى ساكِن دورِ العِشقِإِذ قُلتُ وَمَن يوصِلُني نَحوَكُم