إن غاض دمعك في عراص الأبرق
إن غاضَ دمعُكَ في عراصِ الأبرقِفمتى ادَّعيت هواهُم لم تصدُقِومتى اكتحلتَ برقدةٍ في حَيهَّم
لا تحسبوا خاله الندي عنبرة
لا تَحسَبوا خالهُ النَّدِّيَّ عنبرةًأضحى بها خدُّهُ الورديُّ قد عبَقاوإنَّما كانَ قلبي من تَملمُلِهِ
أرأيت ما يرويه بان الأبرق
أَرأيتَ ما يرويهِ بانُ الأبرقِعن شدوِ ورقِ أراكِ حُزوى الُمورقِوافَي وميضٌ سناهُ يرفعُ مسندِاً
جاءت إليك قبيل الصبح تخترق
جاءَت إِليكَ قُبيلَ الصُّبحِ تَخترقُصباً لها في تَهاديَ سَيرِها قَلقُمرَّت على شَرفِ الوادي فحينَ سرَت
لو كنت في دعوى المحبة تصدق
لو كنتَ في دعوَى المحبَّةِ تصدُقُما كانَ قلبكَ ساكناً لا يَخفِقُلا تدَّعِ ولَهاً وقلبُك فارغٌ
حكم الهوى أن تخضع العشاق
حُكمُ الهوَى أن تخضعَ العُشَّاقُقسراً وتأخذَ منهمُ الأحداقُمَا يُرتَجى والشَّملُ في تفريقهِ
إن الملوك إذا دعت لسباقها
إن المُلوك إذا دعت لسباقهاوتفاخرت في شامها وعراقهافالفضل معروفاً لإبراهيمها
لا تنكرن الصبا والدمع والأرقا
لا تنكرنَ الصّبا والدَّمع والأرقاواعرف ثلاثةَ أَدواء لمن عشقاماذا يكتّم من سُقم وصفرته
إذا ذكرت يوما مكارم تستبقى
إذا ذُكرت يوما مكارمُ تُستبقىفإن مديح الشعر انفسها عِلقاوماكلُّ شعر كالّذي أنا قائل
يهنيك في حسب أبا اسحاق
يهنيكَ في حسب أبا اسحاقِشرفُ العلى ومكارم الأَخلاقِياسيداً بسط النّدى حتى نضا