بايعت ذكراك

قد اصْطَفاَكَ السَّناَ واختارَكَ الأَلَقُفكيف يسمو إلى تكوينِكَ، العَلَقُ!يا بصمةَ اللهِ في أبعادِ كوكبِهِ

لوعة

ألاقي من عذابك ما ألاقيوحبك في حنايا القلب باقوتسرف في الصدود وفي التجني

مرثية فارس سابق

عجباً ! كيف اتخذناكَ صديقاً ؟وحَسبناك أخاً بَراً شقيقا ؟وأخذناك إلى أضلاعنا

أوَتسأليني

أوتسأليني، هل أحبكِ، بعد ماأشعلتِ نار الحب في أعماقيأوتسأليني، هل أحبكِ، بعد ما

عشقت عينيك

عشقتُ عينيكِ بحراً لا قرار لهُعمري شراعٌ على شطآنِه قلقُعشقت عينيك أنواءٌ معربدةٌ

فمتى تعلمني ؟!

قالتْ : لقد علَّمتني الحبَّ العميقوفتحتَ لي باباً ومهَّدتَ الطَّريقاعلَّمتني طُرق الحنينِ إليك حتَّى

يا قبة المسجد الأقصى

أقوى منَ الشَّمسِ في الآفاقِ إشراقدينٌ حنيفٌ يُرينا الحقَّ برَّاقاأقوى منَ الوَهمِ في عقلٍ بلا رشدٍ

تنوعت الجراح

تقول أسىً ، فقلت لها حريـقبشدة نـاره صـدري يضيـقتسافر بي الجراح فليت شعري

حلم اللقاء

قرِّبْ خُطاكَ فإنَّني مُشْتاقُعندي الحنينُ وعندكَ الإشفاقُأتُراكَ لم تعلمْ بحالي ، بعدم