على طريق العفاف
طريقك للعفافِ هو الطريقُطريقٌ لا يتيهُ ولا يضيقطريقُكَ للشموخ وللتَّسامي
هو الحب الكبير
ضياءُ الفجر يُؤْذِنُ بانبثاقِومِنْ قَيْدِ الظلامِ بالانعتاقِوعُرجونُ الحنين أراه يسعى
سطوة الحسن
بعد صفو الهوى وطيب الوفاقعز حتى السلام عند التلاقييا معافى من داء قلبي وحزني
صباحك مهجتي لما تتوق
صباحُكِ مهجتي لما تتوقُولما يخفِقُ القلبُ المَشُوقُولمّا تغسِلُ الأذكارُ روحي
شط المزار ، فأين أنت ، وأينها
شطَّ المزارُ ، فأينَ أنتِ ، وأينهاوَردات رُوحِكِ من ربيعِ حدائقيأَوما شبعتِ من البعاد غريبةٌ
شوقا إليك أخط لهفة خافقي
شوقًا إليكِ أخطُّ لهفةَ خافقيشعرًا؛لعلكِ تقرئينَ حقائقيتلك التي خبَّأتُها خوفًا على
كل المشاعر في الحنايا مرهقة
كُلّ المشاعرِ في الحنايا مُرهَقةْونِهايةُ الآمالِ صارتْ مُحرِقةذاكَ الذي أسكنْـتُهُ في خاطري
تفاءل وانس همك يا رفيقي
تفاءل وانسَ همّكَ يا رفيقيففي الآمالِ مُتّسعٌ لنبقىخُلِقنا كي نرى الدّنيا جمالاً
قل للذي ملأ التشاؤم قلبه
قُل للَّذي مَلأ التَّشاؤُمُ قلبَهُومَضَى يُضَيِّقُ حَولَنا الآفَاقَاسِرُّ السَّعَادَةِ حُسنُ ظَنِّكَ بالذي
إن تغلق الدنيا أمام وجوهنا
إن تُغْلَقِ الدُّنيا أمامَ وجوهِنابابُ الذي خَلَقَ الدُّنَى لم يُغْلَقِعَلَّقْتُ آمالي بِمَن خَلَقَ الدَّوَا