وداع المحتل

كلما اليوم طاح في دماء الشفقعند تلك البطاح وتبدى الغسقأثخنتني جراح عند ذكرى الأول

تبارك الذي خلق

تَبارَك الَّذي خَلَقمِن مُضغة وَمِن عَلَقسُبحانَهُ مُصَوِراً

بين الرياء والحياء

كلما لاح برقها خفق القلــبُ وجاشت من الحنين العروقُوأُراها بغتا فيوشك أن يُس مَعَ من

في كل عضو منك روح تقى

في كلِّ عضوٍ منكِ روحُ تُقىًتُضفِي عليه جمالَهُ الأنقَىفكأنَّ خصرَكِ وَسْطَ عُزلَتِهِ