ماشيمة الأحرار تلك وإنما
ماشيمة الأحرار تلك وإنماتالله تلك سجية السراقأين المروءة من ضمير مخضب
كالروح والريحان ذكرك يعبق
كالروح والريحان ذكرك يعبقفتهلل الدنيا له وتصفقوتسرها ذكرى ربيع محمد
يلومني كل وقت
يلومني كل وقتلوم الخليل المصادقعلى اعتزالي وبعدي
وداع المحتل
كلما اليوم طاح في دماء الشفقعند تلك البطاح وتبدى الغسقأثخنتني جراح عند ذكرى الأول
سألتني الشعراءُ أين أميرهم
سألتْني الشعراءُ أين أميرهمفأجبت إيليّا بقول مطلققالوا وانت فقلت ذاك أميركم
قد ساق بحر الشعر نحوي موجه
قد ساق بحر الشعر نحويَ موجهُفعجزت عن زخّاره المتدفقحسبي بهذا الشعر رزقاً وافراً
يا أنيس الحياة يقطر منك
يا أَنيس الحَياة يَقطر مِنكَ الــطيب نُبلا وَتَعبق الأَخلاقنَفسك الحُلوة الحَبيبة لِلنَف
تبارك الذي خلق
تَبارَك الَّذي خَلَقمِن مُضغة وَمِن عَلَقسُبحانَهُ مُصَوِراً
بين الرياء والحياء
كلما لاح برقها خفق القلــبُ وجاشت من الحنين العروقُوأُراها بغتا فيوشك أن يُس مَعَ من
في كل عضو منك روح تقى
في كلِّ عضوٍ منكِ روحُ تُقىًتُضفِي عليه جمالَهُ الأنقَىفكأنَّ خصرَكِ وَسْطَ عُزلَتِهِ