أقبلت تنجلي وفي معطفيها
أقبلت تنجلي وفي معطفيهانظر العاشقين مثل النطاقما ترى بردها وقد صبغته
إذا أصبح الجزار للسرب راعيا
إذا أصبح الجزّارُ للسِربِ راعياًففي كلِّ يومٍ منه شِلْوٌ ممزقُلحا اللهُ جزاراً يتلُّ ضحيةً
حيتك باسمة ثغور الزنبق
حيتّك باسمةً ثغورُ الزنبقِمُفَْتَرَّةً عن طيِّبٍ متألَقِضمّتْ براعُمها شِفَاهَ مقبِّلٍ
خفق القلب له لما خفق
خَفَقَ القلبُ له لما خفقْبارقٌ شبَّ الجوى حين ائتلقْوَيّحَ جفني كلما لاح له
مانيكور
قامت إلى قارورةٍ
محمومة الرحيق
وهج الكرز الفتيق
عجبت للبلبل المفتون حيث غدا
عجبت للبلبل المفتون حيث غداشوقاً إلى الورد صداحاً ووراقاولم يفارقه لو واللَه فارقه
آذنتنا أيامنا بانقناء
يا لياليَّ في الحِمى لستُ أَنْسَاكِ على ما حملتِ من إقلاقِفكأنّا ما غاب عنا رؤاها
ملك تواضع ..
شقراءُ مثل البَدْرِ صَاغَ أَشِعَّةًسالتْ على الكتفينِ فَيْضَ تَأَلُّقِوعلى بَيَاضِ الظَّهْرِ غَطَّى نُورُها
عناق
اف الهوى ما بيننا مشتاقاحتى سرى في سرنا وتلاقاأسرى بنا في سر ه وعبابه
عزاءك إن خان الصفي المنافق
عزاءَك إن خان الصفيُّ المنافقُفاكثر من تلقاه خِبٌّ مماذقُتناكرت الدنيا عليكَ وربما