وحق عينيك وما فيهما
وحقُّ عينيكِ وما فيهمامن غزل نور الأُفق الأزرقوحاجبيك اختطَّ قوسيهما
أهديت لي أربة لون الرماد بها
أَهديتِ لي أُربةً لون الرماد بهامثل الأزاهر في قدٍ وفي ورقِضمختِها بعبيرٍ خلتُ أَن به
انطلاق
لا تسأليني أن أهدِّمَ جبهتيأأسيرُ خلفكِ بالظنونِ وأشهقُوأشدّ أعصابي إلى قيثارةٍ
جمرة الدنيا
عهد عليه من الضحايا رونقألحق من لبناته و المنطقبنت الدموع به فمكّن صرحه
الشاعر و البؤس
خلق الشاعر و البؤس معافهما خلاّن لم يفترقاذهب العمر و لم تمسك بدي
إلى الحبيبة الصغيرة
أنا إن بعدت عن الدّيار فإنّنييا ميّ قلبي في ديارك باقيحبّي و إنّ شطّ النوى بمزاركم
عائشة..اسم من نور ورحيق
عَائشةٌ بنتُ الصِّدِّيقْاسمٌ مِن نورٍ ورَحيقْما أَكرَمها مِن مؤمنةٍ
إذا بعث مطعوما بمطعوم آخر
إذا بِعْثَ مطعوماً بمطعوم آخرفإن كان بالتأجيل فامنعه مطلقاويُحْرَمُ في الجنس التّفاضلُ إنْ هما
جزاك إله العرش كل فضيلة
جزاك إلهُ العرش كلَّ فضيلةتُسَرُّ بها في الدّهر بالعلم والرّزق
أعيدها هيفا برب الفلق
أُعِيدُُها هيفا بربّ الفَلَقِماذا حَوَتْ من بهجةٍ ورَوْنَقِقد آنَقَتْ كلَّ حبيب رَمِقِِ