لحد توسده فتى
لحدٌ توسدهُ فتىًكانت لهُ التقوى مناطقولساكني الحرمين كان
أشكو إليك الذي ألاقي
أشكو إليك الذي ألاقيمن الصبابة والفراقِيا مفرداً بالجمال قلبي
فانزل بحضرة يونس
فانزل بحضرة يونسٍتامن به حوت الطريقِوأرح فؤادك واس
أتت مثل خوط البان تهتز أو أرقى
أتت مثل خوط البان تهتز أو أرقىوحيت فما لحن الهزار وما الورقاأتت بعد ما شط المزار متيماً
وإيوان مجد برج ليث تخاله
وإيوان مجد برج ليث تخالهبه كوكب الإقبال أصبح مشرقاحوى منزلي عز كأنهما به ال
يا لويلات تقضت باللقا
يا لويلات تقضت باللقامع بدور أورثوني حرقايا نسيما في حماهم طرقا
لهفي عليه شهابا كان مؤتلفا
لهفي عليه شهاباً كان مؤتلفاًهوى فأخطا مكانَ الرحيمِ فاحترقاتقبَّل اللهُ قرباناً جرى دمُه
أيصحو عاشق أم يستفيق
أَيصحو عاشقٌ أَم يستفيقُلأَصحوَ أم ترى يسلو مشوقُوَمَنْ يك مستهاماً بالغواني
رأى البرق في جنح الدجى يتألق
رأى البرقَ في جنحِ الدجى يتألقُفعلَّلَ قلباً بالأَمانيِّ يخفِقُوَكاد وقد هَبَّتْ مِنَ الحيِّ نفحةٌ
انظر إلى النهر كم أبدى لنا طربا
انظر إلى النهر كم أبدى لنا طرباإن السرور كصافي مائه دفقاتحكي عوارضه صدغ الحبيب إذا