يا ويح من أصبح محت
يا ويحَ من أصبح محتاجاً لنوع الصَدَقَهْيثقل منه عند من
الغيب مجهول يحار دليله
الغَيبُ مَجهولٌ يُحارُ دَليلُهُوَاللُبُّ يَأمُرُ أَهلَهُ أَن يَتَّقوالا تَظلِموا المَوتى وَإِن طالَ المَدى
خل النفاق لأهله
خَلِّ النِّفاقَ لِأَهلِهِوَعَلَيك فَاِلتَمِسِ الطَّريقاوَاِذهَب بِنَفسِكَ أَن ترى
ما ركب الخائن في فعله
ما رَكِبَ الخَائِنُ في فِعلِهِأَقبَحَ مِمّا رَكِبَ السارِقُشَتّانَ مَأمونٌ وَذو خُلسَةٍ
يا ناق صبرا أنت في أينق
يا ناقَ صَبراً أَنتِ في أَينُقٍشَطَّت مَراعيها وَأَيناقُهاأَغراضُها حالَت بِإِغراضِها
ألم ير أفعالك الشارق
أَلَم يَرَ أَفعالَكَ الشارِقُوَكَوكَبُ لَيلَتِكَ الطارِقُتَخونُ أَمينَكَ دينارُهُ
إذا رشقت دنياك هذي إلى الفتى
إِذا رَشَقَت دُنياكَ هَذي إِلى الفَتىرَمَتهُ بِنَبلٍ مِن غِوايَتِها رَشقافَتُحرِجُهُ غَمّاً وَتُوَسِّعُهُ أَذىً
بلوت الزمان وأهل الزمان
بَلَوتُ الزَّمان وَأَهل الزَّمانفَكُلٌّ بذَمّ وَلؤم حَقيقُفَأَوحَشَني من صَديقي الزَّمان
قد كشفناك يا سعيد فما كنت
قَد كَشَفناكَ يا سَعيدُ فَما كُنتَ عَلى الكَشفِ بِالصَديقِ الصَدوقِآكِلٌ أَو مُسَوِّغٌ لَحمَكَ الآ
يا أخا العرف إذا عن
يا أَخا العُرف إِذا عَنَّإِلى العُرف الطَريقوَأَخا المَيت إِذا لَم