لقاء الناس ألجأني برغمي
لِقاءُ الناسِ أَلّجَأَني بِرُغميإِلى حُسنِ التَجَّمُّلِ وَالنِفاقِوَما أَلقى عَريباً بِاِختِياري
إن كانت لك امرأة حصان
إِن كانَت لَكَ اِمرَأَةٌ حَصانٌفَأَنتَ مُحَسَّدٌ بَينَ الفَريقِفَإِن جَمَعتَ إِلى الإِحصانِ عَقلاً
أما الحقيقة فهي أني ذاهب
أَمّا الحَقيقَةُ فَهِيَ أَنّي ذاهِبٌوَاللَهُ يَعلَمُ بِالَّذي أَنا لاقِوَأَظُنُّني مِن بَعدُ لَستُ بِذاكِرٍ
لنا أرب لم نقضه منك فادكر
لَنا أَرَبٌ لَم نَقضِهِ مِنكَ فَاِدَّكِرلَكَ الخَيرُ هَل بَعدَ الحِمامِ تَلاقِأَرى أُمَّ دَفرٍ أَخلَقَتني وَجُزتُها
قد آن مني ترحال ولم أفق
قَد آنَ مِنِّيَ تِرحالٌ وَلَم أَفِقِوَالسِكرُ يَفضَحُ في الرُكبانِ وَالرُفَقِقُل ماتَشاءُ وَلا تُرهِبكَ عاذِلَةٌ
لعمرك ما في الأرض كهل مجرب
لَعَمرُكَ ما في الأَرضِ كَهلٌ مُجَرِّبٌوَلا ناشِئٌ إِلّا لِإِثمٍ مُراهِقُإِذا بَضَّ بِالشَيءِ القَليلِ فَإِنَّهُ
أروض الوادي أم ابيض الغسق
أروَّض الوادي أم ابيضَّ الغسقْأم طيف ظمياءَ على النأي طرقْجاء على غربته لم يحتفل
من العار لولا أن طيفك يطرق
من العار لولا أنّ طيفَكِ يطرقُعُلوقُ الكرى بالعينِ والقلبُ يعشقُخيالٌ من الزوراء صدَّقتُ فرحةً
ظهور الركاب عند اللبيب
ظُهورُ الرِكابِ عِندَ اللَبيبِأَولى بِهِ مِن ظُهورِ الطُرُقفَاِن راقَهُ مَنظَرٌ مَسَّهُ
أسأت بعبدك في عسفه
أَسَأتَ بِعَبدِكَ في عَسفِهِوَحَمَّلتَ عَيرَكَ ما لَم يُطِقوَسَوفَ يُجازيكَ رَبُّ السَماءِ