يا حاديينا ألا سوقا بنا سحرا
يا حادِيَينا أَلا سوقا بِنا سَحَراًوَيا وَميضَي هَوانا وَالصَبا شوقالا يَغرَضِ المَرءُ مِمّا يَغتَدي غَرِضاً
ما راعها من قرى عم وجارمها
ما راعَها مِن قُرى عُمٍّ وَجارِمِهاإِلّا الأَباريقُ يَحمِلنَ الأَباريقاوَمومِساتٌ تُوافيها حَنادِسُها
لدنياك حسن على أنني
لِدُنياكَ حُسنٌ عَلى أَنَّنيأَرى حُسنَّها حَسَناً مُخلِقافَما طُلِّقَت هِيَ بَل طَلَّقَت
يقولون في المصر العدول وإنما
يَقولونَ في المِصرِ العَدولُ وَإِنَّماحَقيقَةُ ماقالوا العُدولُ عَنِ الحَقِّوَلَستُ بِمُختارٍ لِقَومي كَونَهُم
لقد ساس أهل الأرض قوم تفتقت
لَقَد ساسَ أَهلَ الأَرضِ قَومٌ تَفَتَّقَتأُمورٌ فَما أَلفَت لَهُم يَدَ راتِقِهُمُ هَتَكوا بِالراحِ أَستارَ عاذِلٍ
ألا هل أتى قبر الفقيرة طارق
أَلا هَل أَتى قَبرَ الفَقيرَةِ طارِقٌيُخَبِّرُها بِالغَيبِ عَن فِعلِ طارِقِتَنَصَّرَ مِن بَعدِ الثَلاثينَ حِجَّةً
سألت عن الأجيال في كل برهة
سَأَلتُ عَنِ الأَجيالِ في كُلِّ بُرهَةٍفَكانوا فَريقاً سارَ إِثرَ فَريقِكَأَنَّ بُرَيقاً لِاِمرِءِ القَيسِ لامِعاً
تستروا بأمور في ديانتهم
تَسَتَّروا بِأُمورٍ في دِيانَتِهِموَإِنَّما دينُهُم دينُ الزَناديقِنُكَذِّبُ العَقلَ في تَصديقِ كاذِبِهِم
يا تاجر المصر ما أنصفت سائمة
يا تاجِرَ المِصرِ ما أَنصَفتَ سائِمَةًكَذَبتَها في حَديثٍ مِنكَ مَنسوقِإِن تَشكُ قَطعَ طَريقٍ بِالفَلاةِ فَكَم
لقد فنيت وهل تبقى إذا عمرت
لَقَد فَنَيتَ وَّهَل تَبقى إِذا عَمَرَتجَوّالَةٌ بَينَ تَغريبٍ وَاِشراقِوَكَم سَحابَةِ قَومٍ غَرَّ لامِعُها