في أي جارحة أصون أحبتي
في أي جارحة أصون أحبّتيإذ كان صونهم عليّ حقيقاإن قلت في نظري أخاف عليهم
ظلوم محاجر الحدقه
ظَلوم مَحاجِرِ الحَدَقَهمَليحٌ وَالَّذي خَلَقَهسَواء في محَبَّتِه
موعدي بالبين ظنا
موعدي بالبين ظناانّني بالبين أشقىما أرى بين مماتي
اني لأعرض عن أشياء أسمعها
اِنّي لِأعرض عَن أشياء أسمعهاحَتّى يَظن رِجال أَن بي حمقااِخشى جَواب سَفيه لا حياء لهُ
يا للمفضل تكسوني مدائحه
يا للْمُفَضَّلِ تَكْسُوني مدائِحُهوقد خلَعْتُ لِباسَ المَنْظَرِ الأنِقِوما ازْدُهِيتُ وأثوابُ الصِّبا جُدُدٌ
خطب طرقت به الزمان محيطة
خَطبٌ طُرقتُ به الزمان محيطةفَظُّ الحلول عليَّ غير شفيقِفكأنَّمَأ نُوبُ الزمان محيطة
تفقهت في الدنيا فلم تلف طائلا
تَفَقَّهَت في الدُنِّيا فَلَم تُلفِ طائِلاًوَلا خَيرَ في كَسبٍ أَتاكَ مِنَ الفِقهِوَإِن تَشرَبَ الصَهباءَ تُعقِبكَ شَهوَةً
لسان الفتى يدعى سنانا وتارة
لِسانُ الفَتى يُدعى سِناناً وَتارَةًحُساماً وَكَم مِن لَفظَةٍ ضَرَبَت عُنقالَقَد وَرَدَ الناسُ الحَياةَ أَمامَنا
هو الرزق يجريه المليك ولن ترى
هُوَ الرِزقُ يُجريهِ المَليكُ وَلَن تَرىأَخا عيشَةٍ بِالحِرصِ يُطعَمُ أَو يُسقىوَكَم أَمَرَ العَقلُ السَليمُ بِصالِحٍ
يباين شكل غيره في حياته
يُبايِنُ شَكلٌ غَيرَهُ في حَياتِهِفَإِن هَلَكا لَم تُلفِ بَينَهُما فَرقاوَمَن يَفتَقِد حالَ الزَمانِ وَأَهلِه