لئن صوت الرعد في أفقه
لئن صوَّت الرعد في أفقِهِوأبدَى السحاب سنا بَرْقِهِتطاير لبُّك فاستقْرِه
حديقة الجو غضي هذه الحدقا
حديقة الجو غضي هذه الحدقايا ويح طرفك ما أغرى به الأرقاغوري لطيبة الأردان تمطلني
وما كيس في الناس يحمد رأيه
وَمَا كَيِّسٌ في النَّاسِ يُحْمَدُ رَأْيُهُفَيُوجَدُ إِلاَّ وَهْوَ في الحُبِّ أَحْمَقُوَما مِنْ فَتىً مَا ذاقَ بُؤْسَ مَعيشَةٍ
وتركي مواساة الأخلاءِ بالذي
وتركي مواساة الأخلاءِ بالذيتَنال يَدَي ظُلمٍ لهم وعقوقُوإني لأستحي من الله أن أُرى
وقالوا اضطرب في الأرض فالرزق واسع
وقالوا اضطرب في الأرض فالرزقُ واسعٌفقلتُ ولكن مَطلبُ الرزقِ ضيِّقُإذا لم يكُن في الأرض حُرٌّ يُعينُني
وغنج عينك وما أودعت
وغُنجِ عَينك وما أودَعَتأجفانُها قلبَ شَجٍ وامقِما خَلَقَ الرحمنُ تُفَّاحتَي
ما لي وما لك يا فراق
ما لي وما لَكَ يا فراقأبداً رحيلٌ وانطلاقيا نفسُ مُوتي بَعدَهُم
يقولون لي ألفاظ هجوك عندنا
يقولون لي ألفاظُ هجوك عندناإلى القَلبِ من ألفاظِ مدحِك أسبَقُفقلت لهم كذبٌ مديحيَ فيكُمُ
عصر الصبا عد فالهوى
عَصرُ الصِّبا عُد فالهوىباقٍ وركبُ الشوقُ طارقما كنتَ الاّ رَجعَ طَرفٍ
أرى في ابني مشابه من علي
أَرَى في ابني مشابهَ من عليٍومن يَحيى وذاكَ بهِ خَليقُفإن يشبههما خُلُقا وخَلقاً