قل لعبد الكريم يا ابن أبي العو
قُل لِعَبدِ الكَريمِ يا اِبنَ أِبي العَوجاءِ بِعتَ الإِسلامَ بِالكُفرِ موقالا تُصَلّي وَلا تَصومُ فإِنَ صُم
على أنكم آنستموني بذكركم
على أنكم آنستموني بذكركمفقد كدت لا أشكو زمانَ فراقوإني لمجنون الفؤاد بحبِّكم
رب ليل ترى المجرة فيه
ربَّ ليلٍ ترى المجرَّة فيهذات خطٍّ ينضي العيون دقيقحسبتهُ الجوزا طريقاً إلى الص
ما باله قد لج في إطراقه
ما بالهُ قد لَجَّ في إطْراقِهِما بالُه قد ذابَ من أشواقِهِما ذاكَ إلاّ أنّ مَعشوقاً لَهُ
إن امرأ وجد اليسار فلم يصب
إِنَّ امْرَأً وَجَدَ الْيَسَارَ فَلَمْ يُصِبْحَمْدًا وَلَا شُكْرًا لَغَيْرُ مُوَفَّقِالْجَدُّ يُدْنِي كُلَّ أَمْرٍ شَاسِعٍ
مهلا أبا بكر فزندك أضيق
مهلاً أبا بكْرٍ فزندك أضيقُوأخْرَسْ فإن أخاك حيٌّ يُرزقُيا أَحمقاً وكفاك تِلك فضيحة
يا شيخ أي رفاق السير مسبوق
يا شيخ أي رفاق السير مسبوقأأنت أم أنا أم عزمي أم النوقآثرتُكن ولولا المجد آثرني
وفتية كنجوم الليل مسعدة
وفتية كنجوم الليل مسعدةكل إذا لاح سامي الطرف مرموقفي فاغم النور مَوشيّ جوانبه
وعجوز كأنها قوس لام
وعجوز كأنها قوس لامفلقوها من نبعة شر فلقِكاتبتني شوقاً إلي وقالت
لك الخير من طيف على النأي طارق
لك الخير من طيف على النأي طارقِثَوَى ريْثَما ولّى ولا لمع بارِقسبى ما جنى من وصله بصدوده