وإني لمن قوم خراسان دارهم
وَإِنّي لَمِن قَومٍ خُراسانُ دارُهُمكِرامٌ وَفَرعي فيهِمُ ناضِرٌ بَسَق
من خراسان وبيتي في الذرى
مِن خُراسانَ وَبَيتي في الذُرىوَلَدى المَسعاةِ فَرعي قَد سَبَق
ودعاني معشر كلهم
وَدَعاني مَعشَرٌ كُلُّهُمُحُمُقٌ دامَ لَهُم ذاكَ الحُمُقلَيسَ مِن جُرمٍ وَلَكِن غاظَهُم
خليلي إن العسر سوف يفيق
خَليلَيَّ إِنَّ العُسرَ سَوفَ يَفيقُوَإِنَّ يَساراً في غَدٍ لَخَليقُذَراني أَشُب هَمِّي بِراحٍ فَإِنَّني
وبهماء يستاف التراب دليلها
وَبَهماءُ يَستافُ التُرابَ دَليلُهاوَلَيسَ لَهُ إِلاّ اليَمانِيّ مَخَلقُتَجاوَزتُها وَحدي وَلَم أَرهَبِ الرَدى
وظن وهو مجد في هزيمته
وَظَنَّ وَهوَ مُجِدٌّ في هَزيمَتِهِما لاحَ قُدّامَهُ شَخصاً يُسابِقُهُ
كأن لهم دينا عليه وما لهم
كَأَنَّ لَهُم دَيناً عَلَيهِ وَما لَهُمسِوى جودِ كَفّيهِ عَلَيهِ حُقوقُ
ولست بناس من يكون كلامه
وَلَستُ بِناسٍ مَن يَكونُ كَلامُهُبِأُذني وَإِن غُيِّبتُ قُرطاً مُعَلَّقا
لقد عشقت أذني كلاما سمعته
لَقَد عَشِقَت أُذني كَلاماً سَمِعتُهُرَخيماً وَقَلبي لِلمَليحَةِ أَعشَقُوَلَو عايَنوها لَم يَلوموا عَلى البُكا
ولما التقينا بالخبيبة غرني
وَلَمّا اِلتَقَينا بِالخُبَيبَةِ غَرَّنيبِمَعروفِهِ حَتّى خَرَجتُ أَفوقُحَباني بِعَبدٍ قَعسَرِيٍّ وَقَينَةٍ