تنفس في القوم مستعبرا
تنفّس في القوم مستعبراوما فيهم من صديق شفيقفصاحوا الحريق لأنفاسه
ثلاثة منعتها من زيارتنا
ثلاثة منعتها من زيارتناوقد دجا الليل خوف الكاشح الحنقضوء الجبين ووسواس الحليّ وما
ولما اجتمعنا للتفرق سلمت
ولمّا اجتمعنا للتفرّق سلمتسلام فراق لا سلام تلاقفحليت من نظم الصبابة جيدها
لقد طرقت أم الخشيف وإنها
لقد طَرقَت أُمُّ الخشيفِ وإِنهاإذا صرع القومَ الكرى لَطَرُوقُفيا كبداً يُحمى عليها وأنَّها
قام ولما يستعن بساقه
قام ولما يستعن بساقهآلف مثواهُ على فراقهكأنّهُ في الشبحِ من وثاقهِ
أظن الشام تشمت بالعراق
أظنّ الشام تشمت بالعراقِإذا عزمَ الإمامُ على انطلاقيقول محمد تفديك نفسي
شققت جيبي عليك حقا
شققتُ جَيبي عليك حقّاوما لجيبي عليك شقَّاأردت قلبي فصافَحتهُ
أيا ظبي لولا الذي في الحشا
أيا ظبي لولا الذي في الحشاوفي القلب مني ولولا الحرقلما هتك الدمع ستر الهوى
لا تلحني ان منحت عشقا
لا تلحني ان منحت عشقامن كان للعشق مستحقاًولم يقدم علي خلقاً
ماذا بقلبي من أليم الخفق
ماذا بقلبي من أليم الخفقاذا رأيت لمعان البرقمن قبل الأردن أو دمشق