أضن عن الدنيا بطرفي وطرفها

أَضِنُّ عَن الدُنيا بِطَرفي وَطَرفِهافَهَل بَعدَ هَذا مِن مَقالٍ لِمُشفِقِأَلا لَيتَنا نَعمى إِذا حيلَ بَينَنا

يقولون لو ألهمت قلبك غيرها

يَقولونَ لَو أَلهَمتَ قَلبَكَ غَيرَهاسَلَوتَ وَلا شَيءٌ سِواها يُوافِقُهوَلَو كُنتُ مِمَّن يَمذُقُ الحُبَّ كاذِباً

تعس الغراب لقد جرى بفراق

تَعِسَ الغُرابُ لَقَد جَرى بِفِراقِهَلّا جَرى بِتَزاوُرٍ وَتَلاقِكَيفَ التَخَلُّصُ مِن هَواكِ وَإِنِّما

جسرت على باب الهوى فدخلته

جَسَرتُ عَلى بابِ الهَوى فَدَخَلتُهُفَقَد جاءَني مِنهُ الَّذي كُنتُ أَفرَقُفَما ذاقَ طَعمُ المَوتِ في كَأسِ لَذَّةٍ

قد سحب الناس أذيال الظنون بنا

قَد سَحَّبَ الناسُ أَذيالَ الظُنونِ بِناوَفَرَّقَ الناسُ فينا قَولَهم فِرَقافَجاهِلٌ قَد رَمى بِالظَنِّ غَيرَكُمُ

نفسي الفداء لهذا المريض

نَفسي الفِداءُ لِهَذا المَريضِ أَمسى الفُؤادُ عَلَيهِ شَفيقاسَأُلزِمُ عَينَيَّ طولَ البُكاءِ

كيف المريض الذي تحمى عيادته

كَيفَ المَريضُ الَّذي تُحمى عيادَتُهُإِنّي عَلَيهِ لَذو خَوفٍ وَإِشفاقِيُرقى لِيَسكُنَ ما يَلقى وَبي سَقَمٌ

ديار الحي بالرس

دِيارُ الحَيِّ بِالرَسِّإِلى العمرَينِ فَالأَبرَقكَرَجعِ النَقشِ في الطِرسِ

تخيرت فاستمسكت بالعروة الوثقى

تَخَيَّرْتَ فاسْتَمْسَكتَ بالعُرْوَةِ الوُثقىفَبُشْرَاكَ أَنْ تَفْنى عِدَاكَ وأنْ تَبقىفما أبطلَ الرحمنُ باطِلَ من بغى