أزار أبا الفضل الخيال المؤرق

أَزارَ أَبا الفَضلِ الخَيالُ المُؤَرِّقُلِفَوزٍ نَعَم وَالطَيفُ مِمّا يُشَوِّقُتَنامُ عُيونُ الكاشِحينَ قَريرَةً

كذبت على نفسي فحدثت أنني

كَذَبتُ عَلى نَفسي فَحَدَّثتُ أَنَّنيسَلَوتُ لِكَيما يُنكِروا حينَ أَصدُقُوَما عَن قِلىً مِنّي وَلا عَن مَلالَةٍ

زارك في البستان طيف طروق

زارَكَ في البُستانِ طَيفٌ طَروقأَلَمَّ مِن فَوزٍ فَنَفسي تَتُوقيا بِأَبي الزَورَ الَّذي زارَنا

يا قوم طال إلى الحجاز تشوقي

يا قَومُ طالَ إِلى الحِجازِ تَشَوُّقيوَبَكَيتُ مِن مَضَضِ الهُمومِ الطُرَّقِإِنّي أُحاذِرُ أَن أَموتَ بِغُصَّةٍ

ظلمت عينك عيني إنها

ظَلَمَت عَينُكِ عَيني إِنَّهابادَلَتها بِالرُقادِ الأَرَقاسُلِّطَ الشَوقُ عَلى الدَمعِ فَما

تسليتم عني ولم أسل عنكم

تَسَلَّيتُمُ عَني وَلَم أَسلُ عَنكُمُوَلا عاقَني يا مُنيَتي عَنكَ عائِقُوَكَيفَ سُلُوّي عَنكَ يا مَن بِكَفِّهِ

يمنعك الصبر إذا رمته

يَمنَعُكَ الصَبرَ إِذا رُمتَهُتَذكارُ مَن خَلَّفتَ بِالرافِقَهقَد كُنتَ عَن وَصفِ الهَوى ساكِتاً

لقد كلفت نفسي من الناس بالذي

لَقَد كَلِفت نَفسي مِنَ الناسِ بِالَّذييَرى الهَجرَ فُرقاناً فَلَيسَ يُفارِقُهفَكَيفَ بِمَن لا وَصلَ أَرجوهُ عَندَهُ

تعس المستقل خمس ليال

تَعِسَ المُستَقِلُّ خَمسَ لَيالٍلِمُوافاةِ مَن بِأَرضِ العِراقِلَم تَطُل غايَةُ المَسيرِ عَلَيهِ