أحارث بن عمر وقد وليت ولاية
أَحَارث بْنُ عُمَرٍ وَقَدْ ولِيتَ ولايةًفَكُنْ جِرْذاً فِيها تَخُونُ وَتَسْرِقُوَبَاهَ تَمِيماً بِالْغِنَى إِنَّ لِلْغِنى
عزمت على صرم فلما أبى الهوى
عَزَمتُ عَلى صَرمٍ فَلَمّا أَبى الهَوىرَجِعتُ إِلى قَلبٍ عَلَيكِ شَفيقِفَلا تُمكِني الهِجرانَ مِن ذاتِ بَينِنا
ولا خير في ود امرئ متكاره
وَلا خَيرَ في وِدِّ اِمرِئٍ مُتَكارِهٍعَلَيكَ وَلا في صاحِبٍ لا تُوافِقُهإِذا المَرءُ لَم يَبذِل مِنَ الوِدِّ مِثلَما
أريقا من رضابك أم رحيقا
أَريقاً مِن رَضابِكَ أَم رَحيقاًرَشَفتُ فَكُنتُ مِن سُكري مُفيقاوَلِلصَهباءِ أَسماءٌ وَلَكِن
وجدت ألذ العيشِ فيما بلوته
وجدت ألذ العيشِ فيما بلوتهترقُّبَ مشتاقٍ زيارةَ شائقِ
قل لأبي عمران خدن الأذى
قل لأبي عمران خدن الأذىقولا منوطا بعرى الصدقتبقى الأحاديث ويمضي الفتى
يا ظبية أشبه شيء بالمها
يا ظَبيَةً أَشبَه شَيءٍ بِالمَهاتَرعى الخُزامى بَينَ أَشجارِ النَقاإِمّا تَرَي رَأسِيَ حاكي لَونُهُ
هل يجهل السمت من يستوضح الطرقا
هَلْ يَجْهَلُ السَّمْتَ مَن يَسْتَوْضِحُ الطُّرُقاأَوْ يُبْعِدُ الشَّمْسَ من يَسْتَيْقِنُ الغَلَقاقَدْ خَبَّرَتْ دوحَةُ المجدِ الَّتِي كَرُمَتْ
إن الذي استخبرته عنكم
إِنَّ الَّذي اِستَخبَرتُهُ عَنكُمُأَشعَلَ في قَلبِيَ مِثلَ الحَريقخَبَّرَ عَن شَكواكُمُ بِالَّذي
ويلي على الشادن ذي القرطق
وَيلي عَلى الشادِنِ ذي القُرطَقِأَبلَجَ مِثلُ القَمَرِ المُشرِقِمَرَّ فَناجى بِالهَوى طَرفُهُ