قبلت منية قلبي فانثنت خجلا
قبّلت منيةَ قَلبي فَاِنثَنَت خَجَلاًغَضبى فَقُلت اِرحَمي الوافي تشوُّقُهُقالت أَتغصب وردي قُلت ذا غَلط
أشاقك صوت غنا الأورق
أَشاقك صَوت غنا الأَورَقعَلى البان أَم بارقُ الأبرقِفَأَصبَح دَمعك هتّانه
انعم بها لحية شقراء سودها
اِنعم بِها لحيةً شَقراء سوَّدهاهَذا الخضاب فَأَمسى فَجرها غَسَقالا بدعَ لَو سَتَر التسويد شقرتها
عليك بتقوى الله والصدق إنما
عَلَيك بِتَقوى اللَه وَالصدق إِنَّمانَجاة الفَتى يا صاح بِالصدق وَالتُقىوَقِس حال أَبناء الزَمان بِضدّهِ
أما وليل عذاريه وما وسقا
أَما وَلَيل عذاريه وَما وَسَقاوَوَجهه القَمَر الزاهي إِذا اِتَّسَقاوَصادِ صُبح جَبين تَحتَ دال دُجىً
عجبت لصياد على البحر لم تزل
عَجبت لِصَيّاد عَلى البَحر لَم تَزَللَهُ أَنفَسُ الحيتان في أَنفُس الرقِّيُسابق عِزرائيل في قَبض روحها
دعوني بين ندمان وساقي
دَعوني بَينَ ندمان وَساقيتَقوم قِيامَتي عَن كَشف ساقِدَعوني وَالغَرام غَريم قَلبي
رتب العز والتقى
رتبُ العزِّ وَالتُقىبِكَ عزَّت تَحقّقاأَيُّها الكَوكَب الَّذي
أما وبسام المحيا الطلق
أَما وَبَسّام المحيّا الطلقلاحَ لَنا كَالبَدر تَحتَ الغَسَقِما ذاكَ إِلّا الشَمس فَوقَ الأُفقِ
الناس بالأعمال والأخلاق
الناسُ بالأعمالِ والأخلاقِوالشعبُ في التشميرِ حيٌّ راقِالويلُ للشعبِ الذي أخلاقُهُ