أحبها وأحبته
أَحبَّها وَأَحَبَّتهُوَماتا عَلى هَوىً وَتَلاقِلَم تَخُن فيهِ بَعلَها فَتَريست
أيا قبلة مرت على ضفتي في
أَيا قُبلَةً مَرَّت عَلى ضَفَّتَي فيكَطَيفِ حَبيبٍ مَرَّ في الحُلمِ وَاِنطَلَقفَأَجرَت بِهِ نَهراً مِن الحُبِّ وَالجَوى
أمير الشعر لا نور وحق
أَميرَ الشِعرِ لا نورٌ وَحقُّوَلكِن سوءُ مُنقَلَبٍ وَخَرقُإِذا أَيَّدتَهم أَيَّدتَ حَقّاً
عرائس الدلب على الشاطيء
عَرائِسُ الدلبِ عَلى الشاطيءِيُذَوَّبُ النَومُ بِأَحداقِهاهادِئَةٌ كَالنَهَرِ الهادىءِ
بكت وهي صرعى من هموم تحيقها
بَكَت وَهيَ صَرعى مِن هُمومٍ تَحيقُهاكَبائِسَةٍ في الناسِ ضاعَت حُقوقُهاوَصارَت تَوالي بِالشَهيقِ أَنينَها
بلوت الحياة فما من أنيس
بلوتُ الحَياةَ فَما مِن أَنيسٍيُؤآسي هُمومي وَما من صديقِتَقولُ ليَ وَإِمّا رَأَتني
ساقي الطلا ما رأت عيني نظير وساق
ساقي الطلا ما رَأَت عَيني نَظير وَساقأَهدى التَهاني وَلي سرح الأَماني ساقكَشف عَلى سابق مرمر يا لَهُ مِن ساق
يا من على كل سام في البها أو راق
يا مَن عَلى كُل سامٍ في البَها أَو راقمَلسوع هَجرك عَليل ما لو طبيب أَو راقعذارك اللي بَدا كَالسَطر في أَوراق
ويح قلبي كم يقاسي شجنا
وَيح قَلبي كَم يُقاسي شَجناًوَبودّي أَنَّهُ لا يعشقُكُلّما قُلت سَلا عَهد الصبا
تعز ولا تكثر من النوح إنني
تَعزَّ وَلا تُكثر مِن النَوح إِنَّنيأَرى النوحَ عصياناً لِمَن خَلق الخَلقاوَلَيسَ رِثاءُ الخلِّ مُجدٍ وَإِنَّما