يحملنا العدى ما لا نطيق
يُحَمِّلُنا العِدَى ما لا نُطيقُفمن يُحرَق يلذّ لهُ الغريقُأيا قومِ الدخيلُ يتيهُ كبراً
من لي سواك إذا تحكم ضيق
مَن لي سواكَ إذا تحكَّم ضيقُإن الكريمَ على الكريمِ شفوقُإني عَهدتُكَ بالعِدى مترفّقاً
أمررت في سوق من الأسواق
أمَرَرتَ في سوقٍ من الأسواقِورأيتَ فيهِ تصادُمَ العشّاقِفحَسبتَ أنّ الأرضَ تحتك زلزلت
يا زهر غصن في الربيع وريق
يا زهرَ غصنٍ في الربيع وَريقِجُودي بثغرٍ للمحبّ وريقِحتّامَ أطمعُ بالوصالِ ومُهجتي
ما الشمس تطلع فوق عرش المشرق
ما الشمسُ تطلع فوقَ عرشِ المشرقِإلا الحبيبةُ في الخمارِ الأزرقِيُحيي البرَّيةَ حرُّها وضياؤها
هل الكوكب السيار كالقلب يعشق
هَلِ الكوكبُ السيّارُ كالقلبِ يعشقُفإني أراهُ فوقَ مغناكِ يخفُقُتألَّقَ في الليلِ البهيمِ كأنهُ
قلبي عليها حائم خفاق
قلبي عَليها حائمٌ خفّاقُكوشاحِها وسوارِها مِقلاقُما عقدُها زنّارَها في خَصرها
خمارك فيه لقلبي خمر
خِمارُكِ فيهِ لقلبي خمرْوتحتَ دُجاهُ يلوحُ الفَلقْله شبةٌ من شعاعِ القمرْ
الحب علمني ما لذة الأرق
الحبُّ علَّمني ما لذَّة الأرقِتحتَ الغصونِ التي تلتفُّ بالوَرقِلا آلفَ النومُ أجفاناً على سمرٍ
من حسنك شعري قد سرقا
من حُسنِك شِعري قد سُرقافغَدَوتُ بهِ أكسُو الوَرَقاكم قلتُ وفي قولي عجبٌ