ورب طيف سرى وهنا فهيجني

وربَّ طيفٍ سرى وهْناً فهيَّجنينفَى طَوارقَ همِّ النَّفسِ إذْ طرقاكأنَّما أغفلَ الرّضوانُ رِقْبتَهُ

عاطيته كأسا كأن شعاعها

عاطيتُهُ كأساً كأنَّ شُعَاعَهَاشمسُ النهارِ يُضيئهُ إشراقُهَاانظر إليهِ كأنَّهُ مُتنصّلٌ

فلم يزل يشرب من رحيق

فَلَم يَزَل يَشرَبُ من رحيقٍصُبحاً يُمَجُّ من فَمِ الإبريقِيُسَلِّطُ المَاءَ على الحريقِ

وشامخ العرنين جاثليق

وشامِخِ العِرْنِينِ جاثلِيقِمُرَوَّعٍ بمِثلِنَا مَطروقِباتَ بلَيْلِ الكالىءِ الفَرُوقِ