طوق جود الوزير جيدي
طوَّق جود الوزير جِيدِيفلستُ عن مدحِهِ أُعوَّقأسجع بالمدحِ في علاه
بدا وفي خاله توار
بدا وفي خاله توارٍفيا لها طلعة شريقهجوهر ما علمت إلاَّ
طوقته بالحسام منصلتا
طوَّقْتَهُ بالحُسامِ مُنْصلتاًآخرَ طَوقٍ يكونُ في عُنقِه
ورب طيف سرى وهنا فهيجني
وربَّ طيفٍ سرى وهْناً فهيَّجنينفَى طَوارقَ همِّ النَّفسِ إذْ طرقاكأنَّما أغفلَ الرّضوانُ رِقْبتَهُ
أبيت تحت سماء اللهو معتنقا
أبِيتُ تحتَ سماءِ اللهوِ مُعتنقاًشمسَ الظهيرةِ في ثوبٍ من الغَسَقِبَيضاءَ يحمرُّ خَدَّاها إذا خجلتْ
لك الله قد خففت عني مؤونتي
لكَ الله قد خفَّفت عني مؤونتيفما لي إذاً عن راحة السرّ عائقوعمَّرت بيتي بالدقيق فلم أسل
عاطيته كأسا كأن شعاعها
عاطيتُهُ كأساً كأنَّ شُعَاعَهَاشمسُ النهارِ يُضيئهُ إشراقُهَاانظر إليهِ كأنَّهُ مُتنصّلٌ
فلم يزل يشرب من رحيق
فَلَم يَزَل يَشرَبُ من رحيقٍصُبحاً يُمَجُّ من فَمِ الإبريقِيُسَلِّطُ المَاءَ على الحريقِ
وشامخ العرنين جاثليق
وشامِخِ العِرْنِينِ جاثلِيقِمُرَوَّعٍ بمِثلِنَا مَطروقِباتَ بلَيْلِ الكالىءِ الفَرُوقِ
أبلغ ربيعة عن ذي الحي من يمن
أبِلغْ ربيعةَ عن ذي الحيِّ من يمَنٍأنّا نُؤلِّفُ شَمْلاً ليس يَفترِقُأنّا وإيّاكُمُ فَرْعانِ من كرمٍ