خل دمعي وطريقه
خَلِّ دَمعي وَطَريقَهأَحَرامٌ أَن أُريقَهكَم خَليطٍ بانَ عَنّي
أمن ذكر فار بالمصلى إلى منى
أَمِن ذِكرِ فارٍ بِالمُصَلّى إِلى مِنىًتُعادُ كَما عيدَ السَليمُ المُؤَرَّقُحَنيناً إِلَيها وَاِلتِواءً مِنَ الجَوى
لو صح أن البين يعشقه
لَو صَحَّ أَنَّ البَينَ يَعشَقُهُما اِستَعبَرَت في السَيرِ أَينُقُهُقَمَرٌ عَلى غُصنٍ يُرَنِّحُهُ
لا يبعد الله فتيانا رزئتهم
لا يُبعِدِ اللَهُ فِتياناً رُزِئتُهُمُرُزءَ الغُصونِ وَفيها الماءُ وَالوَرَقُإِن يَرحَلوا اليَومَ عَن داري فَإِنَّهُمُ
رأى على الغور وميضا فاشتاق
رَأى عَلى الغَورِ وَميضاً فَاِشتاقما أَجلَبَ البَرقَ لِماءِ الآماقما لِلوَميضِ وَالفُؤادُ الخَفّاق
أفدي خليلا ما كان يجمع لي
أفدِي خليلاً ما كان يجمع ليبين الثمينين من خلائقهإن ضنَّ بالوصلِ من لقاه فما
كفى حزنا أني صديق وصادق
كَفى حَزَناً أَنّي صَديقٌ وَصادِقٌوَما لِيَ مِن بَينِ الأَنامِ صَديقُفَكَيفَ أُريغُ الأَبعَدينَ لِخِلَّةٍ
كذا أبدا يا أجل الورى
كذا أبداً يا أجلّ الورىنوالك بين الورى يُرتزقتقدّم طرساً وتسدِي ندىً
يا دار ما طربت إليك النوق
يا دارُ ما طَرِبَت إِلَيكِ النَوقُإِلّا وَرَبعُكِ شائِقٌ وَمَشوقُجاءَتكِ تَمرَحُ في الأَزِمَّةِ وَالبُرى
أعتقت رقي من الخطوب فما
أعتقت رقِّي من الخطوب فماأطيب فيك الثنا وما أعبقلك الولاء الجميل أخلصتهُ