وردنا بها بين العذيب وضارج
وَرَدنا بِها بَينَ العُذَيبِ وَضارِجٍتَريكَةَ جونٍ أَسأَرَتها البَوارِقُوَقَد ذَعذَعَ اللَيلُ النُجومَ لِغَورِها
أهز عاسية العيدان آبية
أَهُزُّ عاسِيَةَ العيدانِ آبِيَةًعَلى الخَوابِطِ لا ليناً وَلا وَرَقاوَما مَدَحتُهُمُ أَنّي رَجَوتُهُمُ
لو كان ما تطلبه غاية
لَو كانَ ما تَطلُبُهُ غايَةًكُنتُ المُصَلّي وَأَنا السابِقُتَظُنُّني أَرغَبُ عَن مَوقِفٍ
لولا يذم الركب عندك موقفي
لَولا يَذُمُّ الرَكبُ عِندَكَ مَوقِفيحَيَّيتُ قَبرَكَ يا أَبا إِسحَقِكَيفَ اِشتِياقُكَ مُذ نَأَيتَ إِلى أَخٍ
ألا يا لقومي للخطوب الطوارق
أَلا يا لَقَومي لِلخُطوبِ الطَوارِقِوَلِلعَظمِ يُرمى كُلَّ يَومٍ بِعارِقِوَلِلدَهرِ يُعري جانِبي مِن أَقارِبي
سيدي أنت ليس كلل
سَيِّدي أَنتَ لَيسَ كُللُ صَديقٍ بِصادِقِكَم لِسانٍ دَنا إِلَي
لمن الحدوج تهزهن الأنيق
لِمَنِ الحُدوجُ تَهُزُّهُنَّ الأَنيُقُوَالرَكبُ يَطفو في السَرابِ وَيَغرَقُيَقطَعنَ أَعراضَ العَقيقِ فَمُشئِمٌ
بود الرذايا أنها في السوابق
بِوَدِّ الرَذايا أَنَّها في السَوابِقِوَكَم لِلعُلى مِن طالِبٍ غَيرِ لاحِقِوَفي شِدَّةِ الدَهرِ اِعتِبارٌ لِعاقِلٍ
ألوي حيازيمي عليك تحرقا
أُلَوّي حَيازيمي عَلَيكَ تَحَرُّقاوَأَشكو قُصورَ الدَمعِ فيكَ وما رَقافَيا شَملَ لُبّي لا تَزالُ مُبَدَّداً
تعيف الطير فأنبأنه
تَعَيَّفَ الطَيرَ فَأَنبَأنَهُأَنَّ اِبنَ لَيلى عَلِقَتهُ عَلوقوَإِنَّ سَجلاً مِن دَمٍ آمِنٍ