يا صاح دع مدنفا قد لج في عنقه
يا صاحِ دع مُدنفاً قد لَجَّ في عَنَقِهوَدَع هِلالَ الضحى إن بانَ في أفقِهوانظر إلى لحيةِ الطمشيشِ بارِزَةً
ألا أيها الوادي المقدس بالندى
ألا أيها الوادي المقدّس بالندىوأهل الندى قلبي إليك مشوقويا أيّها القصر المنيف قبابه
أحين ولت أنجم الأفق
أحِينَ وَلَّتْ أنجُمُ الأفْقِوانهزَمَ الغَربُ عن الشرقِوخِلْتَ خَيلاً جُلنَ في مَعرَكٍ
أمن أفقها ذاك السنا وتألقه
أمِنْ أُفْقِها ذاك السّنا وتألُّقُهْيُؤرِّقُنَا لو أنّ وَجْداً يُؤرِّقُهْوما انفكَ مُجتازٌ من البرْقِ لامِعٌ
عير رأى أسد العرين فهاله
عَيرٌ رَأى أَسَدَ العَرينِ فَهالَهُحَتّى إِذا وَلّى تَوَلّى يَنهَقُ
قمن في مأتم على العشاق
قُمْنَ في مأتمٍ على العُشّاقِولَبِسْنَ الحِدادَ في الأحداقِوبكينَ الدَّماءَ بالعَنَمِ الرَّطْ
عجبت لحراقة ابن الحسين
عَجِبتُ لِحَرّاقَةِ اِبنِ الحُسَينِ كَيفَ تَسيرُ وَلا تَغرَقُوَبَحرانِ مِن تَحتِها واحِدٌ
كأن ثناياها وما ذقت طعمها
كَأَنَّ ثَناياها وَما ذُقتُ طَعمَهالِبا نَعجَةٍ سَوَّطتَهُ بِدَقيقِ
دليتني بغرور وعدك
دَلَّيتَني بِغُرورِ وَعدِكَ فيمُتَلاطِمٍ مِن حَومَةِ الغَرَقِحَتّى إِذا شَمِتَ العَدُوُّ وَقَد
أبعين مفتقر إليك رايتني
أبعين مفتقر إليك رايتنيبعد الغنى فرميت بي من حالقست الملوم أنا الملوم لنني