أحين ولت أنجم الأفق

أحِينَ وَلَّتْ أنجُمُ الأفْقِوانهزَمَ الغَربُ عن الشرقِوخِلْتَ خَيلاً جُلنَ في مَعرَكٍ

أمن أفقها ذاك السنا وتألقه

أمِنْ أُفْقِها ذاك السّنا وتألُّقُهْيُؤرِّقُنَا لو أنّ وَجْداً يُؤرِّقُهْوما انفكَ مُجتازٌ من البرْقِ لامِعٌ

قمن في مأتم على العشاق

قُمْنَ في مأتمٍ على العُشّاقِولَبِسْنَ الحِدادَ في الأحداقِوبكينَ الدَّماءَ بالعَنَمِ الرَّطْ

عجبت لحراقة ابن الحسين

عَجِبتُ لِحَرّاقَةِ اِبنِ الحُسَينِ كَيفَ تَسيرُ وَلا تَغرَقُوَبَحرانِ مِن تَحتِها واحِدٌ

دليتني بغرور وعدك

دَلَّيتَني بِغُرورِ وَعدِكَ فيمُتَلاطِمٍ مِن حَومَةِ الغَرَقِحَتّى إِذا شَمِتَ العَدُوُّ وَقَد