أساجية الجفون أكل خود
أساجية الجفون أكلّ خودسجاياها استُعِرن من الرّحيقهي الصهباء مخبرها عدوّ
تنفست الغداة وقد تولوا
تَنَفَّسْتُ الغَداةَ وَقَدْ تَوَلَّوْاوعِيرُهُمُ مُعارِضَةُ الطَّريقِفَنَادَوْا بِالحَريقِ فَظِلْتُ أَبْكي
يا ليت رِزقا كان من رزقي
يا ليت رِزقاً كان من رزقييا ليته حَظِّي من الخَلقِيا شادِناً ملكته رقِّي
أهلا بتين جاءنا
أَهْلاً بِتِيْنٍ جَاءَنَامُبْتِسِمَاً عَلَى طَبَقْيَحْكِي الصَّبَاحَ بَعْضُهُ
قالوا أبو أحمد يبني فقلت لهم
قَالُوا أَبُو أَحْمَدٍ يَبْنِي فَقُلْتُ لَهُمْكَمَا بَنَتْ ذَرَّةٌ بَيْتَاً مِنَ السَّدَقِبَنَتْهُ حَتَّى إِذَا تَمَّ البِنَاءُ لَهَا
فؤاد كما شاء الهوى يتحرق
فُؤادٌ كَما شاء الهَوى يَتَحَرَّقُوَدَمْعٌ كَما شَاءَ البُكا يَتَدَفَّقُوَمَأْسُورَةِ الأَجفانِ عَنْ سِنَةِ الكَرى
ألا قل لقاضي قضاة الأنام
ألا قل لقاضي قضاة الأنامأمام التقى ذي الفخار العربقلقد حارَ عبدكَ يا سيدي
قم فاسقني قد تنفس الغسق
قُمْ فاسْقِنِي قَدْ تَنَفّسَ الغَسَقُفِضِّيَةً في الزُّجَاجِ تَأْتَلِقكأنّنا والمدامُ نَأْخُذُها
مازلت اسقاها على وجع غزال
مَا زِلْتُ أُسْقَاهَا عَلَىوَجْهِ غَزَالٍ مُونَقِبِقَمَرٍ مُنْتَقبٍ
وإذا افتخرت بأعظم مقبورة
وَإِذَا افْتَخَرْتَ بِأَعْظُمٍ مَقْبُورَةٍفَالنًّاسُ بَيْنَ مُكَذِّبٍ وَمُصَدِّقِفَأَقِمْ لِنَفْسِكَ فِي انْتِسَابِكَ شَاهِدَاً