ويح روحي أظنها في السياق
وَيْحَ رُوحي أَظُنُّها في السِّياقِعِنْدَ وَقْتِ الفِراقِ يَوْمَ الفِراقِفَاطْلُبوها بِحَيْثُ كُنَّا اعْتَنَقْنا
ما يكسر الدفتر إلا الذي
مَا يَكْسِرُ الدَّفْتَرَ إِلاَّ الَّذِييَرْغَبُ فِي قِيْمَةِ أَوْرَاقِهِأَوْ عَاجِزٌ لَمْ يَسْتَطِعْ نَسْخَهُ
ذكرتك بالعود عانقته
ذَكَرْتُكَ بِالْعُودِ عَانَقْتُهُوَدَمْعِي مِنْ مُقْلَتِي يَسْتَبِقْأَضُمَّ إِلَى جَسَدِي مَا ضَمَمْ
جعلوا الحج حجة للفراق
جَعَلوا الحَجَّ حُجَّةً لِلْفِراقِوَاسْتَحَلّوا خِيانَةَ المِيثاقِدُونَ تِلْكَ الجِمالِ لَوْ قَدْ أَقامُوا
الله يعلم ما تركت وداعه
اللَهُ يَعْلَمُ ما تَرَكْتُ وَدَاعَهُوَلَقَدْ جَزِعْتُ لِفَقْدِهِ وَفِراقِهِإِلا مَخافَةَ أَنْ يُذِيبَ فُؤادَهُ
غزال له وجه ينال به المنى
غَزالٌ لَهُ وَجهٌ يَنالُ بِهِ المُنىيَرى الفَرضَ كُلَّ الفَرضِ قَتلَ صَديقِهِفَاِن هُوَ لَم يَكفُف عقارِبَ صَدغِهِ
غدرت بكسر دفترنا
غَدَرْتَ بِكَسْرِ دَفْتَرِنَاوَعَهْدِي بِالأَدِيْبِ ثِقَهْفَخُذْ وَارْدُدْهُ قِيْمَتَهُ
لم أر مثل جعفر مخلوقا
لَم أرَ مِثلَ جَعفَرٍ مَخلوقاًيُشبِهُ طبلاً وَيحبُّ بوقا
يا أيها القاضي الذي نفسي له
يا أَيُّها القاضي الَّذي نَفسي لَهُمَع قُربِ عَهدِ لِقائِهِ مشتاقَهأَهديتُ عطراً مِثل طيبِ ثنائِهِ
كم حاسد ظاهره لي وامق
كَمْ حَاسِدٍ ظَاهِرُهُ لِي وَامِقُوَالْغِلُّ مِنْهُ بِالضَّمِيْرِ لاَصِقُتُخْبِرُنِي عَنْ سِرِّهِ الخَلاَئِقُ