حملت ركاب الغرب شمس شروق
حَمَلتْ ركابُ الغرب شمسَ شروقِوحملتُ منك العهدَ غيرَ مُطيقِعقدتْ ضمانَ وفائها من خصرها
نبهت سعدا والأفق
نبّهتُ سعداً والأُفُقْأدهمُ شارفَ البَلقْوصادح الفجر على ال
تربعت بين العذيب فالنقا
تربّعتْ بين العذيب فالنقامرعىً أثيثاً ومَعيناً غَدَقاوبُدِّلتْ من زفراتِ عالجٍ
أشاقك من حسناء وهنا طروقها
أشاقك من حسناء وهناً طُروقُهانعم كُلُّ حاجاتِ النفوس يشوقُهاسرت أَمماً والأرضُ شحطٌ مزارُها
إلى كم حبسها تشكو المضيقا
إلى كم حبسُها تشكو المضيقاأثِرْها ربّما وجدتْ طريقاتنشّطْ سُوقَها واسرَحْ طُلاها
يا ديار الحي من جنب الحمى
يا ديار الحي من جنب الحمىعدتِ ظنّاً بعد ما كنتِ حقيقَهْأخذ الدهرُ قشيباً رائقاً
ولست معاتبا خلا لأني
ولست معاتباً خِلّاً لأنّيرأيتُ العتبَ يُغري بالعُقوقِولو أني أُوَقِّفُ لي صديقاً
عدمت من الحبيبة رجع كف
عَدمتُ من الحبيبةِ رَجعُ كفٍّإلى حَلَّ المؤزَّرِ والنِطاقِوهُنتُ فلم أصِل وَقتَ اصطباحٍ
أشارت بأطراف لطاف كأنها
أَشَارَتْ بِأَطْرافٍ لِطَافٍ كأَنَّهاأَنَامِلُ دُرٍّ قُمِّعَتْ بِعَقِيقِوَدَارَتْ عَلَى الأَوْتَارِ جَسّاً كأَنَّها
فحم أنارت ناره
فَحْمٌ أَنَارَتْ نَارُهُفَتَضَرَّمَتْ فِيْهِ حَرِيَقَافَكَأَنَّهَا وَكَأَنَّهُ