عجبا لي وقد عبرت بآثارك

عجَباً لي وَقَد عَبرتُ بِآثارِكَ كيفَ اهتَدَيتُ سُبلَ الطَّريقِأتُرانِي نَسيتُ عهدَكَ فيها

أصبحوا يفرقون من إفراقي

أَصبَحوا يفرقونَ مِن إِفراقيفاستَعانوا في نكسَتي بالفِراقِما صَبَرتُم لقَد بخِلتُم عَلى المُد

سامحت همتي زماني وحلت

سامَحَت هِمَّتي زَماني وحلَّتعَزَماتي لَهُ مَسالِكَ طرقِهوأَبو الجَيش حامدٌ فاتِح لي

رأيت عتاق الخيل يوصلوه

رأيتُ عِتاقَ الخَيلِ يوصِلوهُعدوُّكَ إِلا كَي تُراحَ وتَسبِقاوأنتَ أبا الجَيش الأَمير تُعِدُّها