منشفة خملها تخال بها
منشفة خملها تخال بهاقدفت كافوره على طبقكأنما أنبتت خمائلها
ياقوته ما ضمها مخنقه
ياقوته ما ضمها مخنقهفي درة في حقة محققهكأنها وقد غدت مغلقه
يا رب ظبي على ظبي ظفرت به
يا رُبّ ظبيٍ على ظبيٍ ظفرت بهفقام إيري مقام الطاعن اللبقوكاد يخترق الإثنين ذاك لذا
صار الندى يطرقني في الكرى
صارَ النَّدى يَطرقُني في الكَرىفعلَ غريبِ الدارِ مَعشوقِفلَو تَعرَّضتُ لإنفاقِهِ
عجبا لي وقد عبرت بآثارك
عجَباً لي وَقَد عَبرتُ بِآثارِكَ كيفَ اهتَدَيتُ سُبلَ الطَّريقِأتُرانِي نَسيتُ عهدَكَ فيها
أصبحوا يفرقون من إفراقي
أَصبَحوا يفرقونَ مِن إِفراقيفاستَعانوا في نكسَتي بالفِراقِما صَبَرتُم لقَد بخِلتُم عَلى المُد
منشا ابن إبراهيم ما أنت خالد
منشا ابن إبراهيم ما أنتَ خالِدٌفتَبقَى ولا حَالي عَلى حالِها تَبقَىجَزى اللَّهُ خَيراً حجبَةً لك أعتقَت
سامحت همتي زماني وحلت
سامَحَت هِمَّتي زَماني وحلَّتعَزَماتي لَهُ مَسالِكَ طرقِهوأَبو الجَيش حامدٌ فاتِح لي
نأى بك الشام يا خلي فقلت عسى
نأى بك الشام يا خلي فقلت عسىخلّ بمصر إذا بالموت قد طرقَهيا دهر أعدمتني خلّين رمت فذا
رأيت عتاق الخيل يوصلوه
رأيتُ عِتاقَ الخَيلِ يوصِلوهُعدوُّكَ إِلا كَي تُراحَ وتَسبِقاوأنتَ أبا الجَيش الأَمير تُعِدُّها