يا من إذا عارض تعرض بي
يا مَن إِذا عارِضٌ تعرَّضَ بيبادَرَه جودُ كفِّه طَرقَهلا فرجٌ في العُلى أبا فَرجٍ
لنا من وزير الشام بر يحثه
لنا من وزير الشام برّ يحثُّهمكارم شمس الدين حيث تليقوأقسم لا نشكو عدوّ زماننا
قوم لهم شرف الدنيا وسؤددها
قَومٌ لَهُم شَرَفُ الدُنيا وَسؤدُدهاصَفوٌ عَلى الناسِ لَم يُخلَط بِهِم رَنَقُإِن حارَبوا وَضَعوا أَو سالَموا رَفَعوا
ولا بالذي يدعو أبا لا يجيبه
وَلا بِالَّذي يَدعو أَباً لا يُجيبُهُكَساقِ ابنِ حُرٍّ وَالحَمامِ المطوّقِ
دعته عنوة فترققته
دَعَتهُ عنوَةً فَتَرَقَّقَتهُفَرَقَّ وَلا خَلالَةَ لِلرَقيقِ
تشلي كبيرتها فتحلب طالقا
تشلي كبيرتَها فتحلب طالِقاًوَيرمِّقونَ صغارَها تَرميقا
لم ينس ركبك يوم زال مطيهم
لَم يَنسَ رَكبُكَ يَومَ زالَ مَطيُّهُممِن ذي الحُلَيفِ فَصَبَّحوا المَسلوقا
وموعظة الشفيق تكون داء
وَموعظةُ الشَفيقِ تَكونُ داءًإِذا خالفتَ موعظةَ الشَفيقِدعوا الأمرَ الدَقيقَ وَزمّلوهُ
أحوى عليه مسائح من ليطة
أحوى عليه مَسائحٌ من ليطَةٍشُهبٌ على نواشِرِ ساقِهِفكأَنَّهُ مُتَلَفِّعٌ قُبطِيَّةً
دعاها معقلة بالعراق
دعاها معقَّلةً بالعراقِإلى أهل نجدٍ هوى مطلَقُفباتت تماكس ثِنيَ الحبا