خذا فرص اللذات مما سمحت بها
خُذا فُرَصَ اللذّاتِ مما سمحت بهاصروفُ الليالي فَهي بَيَض أَنُوقِولا تَعذُلاني في الصَّبابةِ والصِّبا
لهفي على بغداد دارِ الهوى
لَهفي على بغدادَ دارِ الهوىفإنّني من حبِّها ما أُفيقوكلّ وجهٍ مثل شمسِ الضحى
كأنما البيت بريحانه
كأنّما البَيْتُ بِرَيْحَانِهِثَوْبٌ مِنَ السُّنْدُسِ مَشْقُوقُ
وجهي يرق عن السؤال
وجهي يرِقُّ عن السؤال وحالتي منه أَرقدقّت معاني الفضلِ فِيَّ
لا بارك الله في قاشان من بلد
لا باركَ اللهُ في قاشانَ من بلدٍزُرَّت على اللُّؤمِ والبلوى بَنائِقُهُولا سَقى أرضَ قُمٍّ غَيرُ مُلتَهبٍ
وصاحبين اتفقا
وصاحبين اتفقاعلى الهوى واعتنقاوأقسما بالود وال
هيهات هيهات كل الناس قد قلبوا
هيهاتَ هيهاتَ كلُّ الناسِ قد قُلِبُوافي قالبِ الغدرِ والإعجابِ والَملَقِفإن تخلّقَ منهم بالنُّهى رجلٌ
قرابة ونصرة سابقه
قَرابَةٌ ونُصْرَةٌ سابِقَهْهذي المَعَالي والصِّفاتُ الفائِقَهْ
لأى مرمى تزجر الأيانقا
لأىِّ مَرمىً تَزجُرُ الأيانِقاإن جاوزتْ نجدا فلستَ عاشقاوإنما كان بكائي حاديا
ليت الهوى يصرفه الراقى
ليتَ الهوى يصرِفه الراقىإما بحَيْنٍ أو بإفراقِرشفُ الثنايا والتزام والطُّلىَ