أجرت على مجرى الخلوق خلوقا
أَجْرَتْ على مَجْرَى الخلوقِ خَلُوقاوأَتَتْكَ تلطم بالشقيقِ شقيقالمّا أُريقَ الدمعُ في وَجَناتها
بيني وبينك طول الليل والأرق
بيني وبينكَ طولُ الليلِ والأرقُوالشعرُ والحبرُ والأقلامُ والورقُوَحَرُّ صدرٍ لو أنَّ البحرَ ضُمِّنَ ما
لا النوم أدري به ولا الأرق
لا النومُ أدري به ولا الأرَقُيدري بهذين مَنْ به رَمَقُإِنَّ دُموعي منْ طولِ ما استبقَتْ
قويق على الصفراء ركب جسمه
قويق على الصفراءِ ركِّبَ جسمُهُرُباه بهذا شُهَّدٌ وحدائقُهْفإن جَدَّ جِدُّ الصيفِ غادر جسمَهُ
ليت دهرا قضى على العشاق
ليت دهراً قضى على العشاقِبفراقٍ يُبلى بحرِّ الفراقِكم سكوتٍ عيونُهُم في وداعٍ
إذا متلون المنثور
إذا متلوِّنُ المنثورِ أُلِّفَ فوق أَطباقِهتلوَّن لي بياضُ الج
يا برق ألا عدت ذاك الأبرقا
يا برقُ ألاّ عُدْتَ ذاك الأبْرَقَاوأطلْتَ فيه تلألؤاً وتألُّقاوجمعتَ شملَ المزنِ في الدار التي
لو كان يشتاقه من كان شوقه
لو كان يشتاقه مَن كان شوَّقَهُما فرَّق الصبرَ عنه يومَ فرَّقهُصبٌّ إذا ذاق بردَ الوصل خاطرُه
فأذريت دمعا بالدماء مصبغا
فَأَذرَيتَ دَمعاً بِالدِماءِ مُصَبَّغاًكَما يَتَواهى عَقدُ عِقدٍ مُنَسَّقِوَقَد باشَرَ اللَيلَ الصَباحُ كَأَنَّهُ
ألا إن خلان الفتى إن عددتهم
أَلا إِنَّ خِلّانَ الفَتى إِن عَدَدتَهُمكَثيرٌ وَلَكِن أَينَ خِلٌّ مُوافِقُفَغَمِّض عَلى قُبحِ المُراءاةِ مِنهُم