سألت في النوم أبي آدما

سأَلتُ في النَومِ أَبي آدَمافَقُلتُ وَالقَلبُ بِهِ وامِقُأَاِبنُكَ بِاللَهِ أَبو حازِمٍ

لي صديق مغرى بقربي وشدوي

لي صَديقٌ مُغرىً بِقُربي وَشَدويوَلَهُ عِندَ ذاكَ وَجهٌ صَفيققَولُهُ إِن شَدَوتُ أَحسَنتَ زِدني

أقول لها والصبح قد لاح ضوءه

أَقولُ لَها وَالصُبحُ قَد لاحَ ضَوءُهُكَما لاحَ ضَوءُ البارِقِ المُتَأَلِّقِشَبيهُكِ قَد وافى وَلاحَ اِفتِراقُنا

لا تنطقن بمقالة في مجلس

لا تَنطُقَن بِمَقالَة في مَجلِستَخشى عَواقِبُها وَكُن ذا مصدقوَاِحفَظ لِسانَكَ أَن تَقولَ فَتَبتَلى