ويح نفسي عهدي بها في التراقي
وَيحَ نَفسي عَهدي بِها في التَراقيقَبلَ يَومِ الفِراقِ عِندَ الفِراقِأطلُبوها في حَيثُ كُنّا اِعتَنَقنا
سألت في النوم أبي آدما
سأَلتُ في النَومِ أَبي آدَمافَقُلتُ وَالقَلبُ بِهِ وامِقُأَاِبنُكَ بِاللَهِ أَبو حازِمٍ
فمن كان في طول الهوى ذاق سلوة
فمن كان في طولِ الهوى ذاق سلوةًفإنّيَ من ليلى لها غيرُ ذائقِوأكثر شيءٍ نلته من وصالِها
لي صديق مغرى بقربي وشدوي
لي صَديقٌ مُغرىً بِقُربي وَشَدويوَلَهُ عِندَ ذاكَ وَجهٌ صَفيققَولُهُ إِن شَدَوتُ أَحسَنتَ زِدني
أقول لها والصبح قد لاح ضوءه
أَقولُ لَها وَالصُبحُ قَد لاحَ ضَوءُهُكَما لاحَ ضَوءُ البارِقِ المُتَأَلِّقِشَبيهُكِ قَد وافى وَلاحَ اِفتِراقُنا
كأنما عذاره
كأنما عذارهسطرا سواد في يققكأنما رضابه
أشقيتني فرضيت أن أشقى
أشقيتني فرضيت أن أشقىوملكتني فقتلتني عشقاوزعمت أنك لا تكلمني
إذا أنت صاحبت الرجال فكن فتي
إذا أنت صاحبت الرجال فكن فتيكأنك مملوك لكل رفيقوكن مثل طعم الماء عذباً مبرداً
أيا فرجا من عند رب مفرج
أَيا فَرَجاً مِن عِندِ ربٍّ مُفَرِّجٍأَمَا لَكَ فِي الدُّنيا عَلَيَّ طَرِيقُ
لا تنطقن بمقالة في مجلس
لا تَنطُقَن بِمَقالَة في مَجلِستَخشى عَواقِبُها وَكُن ذا مصدقوَاِحفَظ لِسانَكَ أَن تَقولَ فَتَبتَلى