ما تنشدون وقلبي في رحالكم
ما تنشدون وقلبي في رحالكمهو الصواع وبعض العير سراقُ
مشتمل بالبغض لا تنثني
مشتملٌ بالبغضِ لا تنثنيإليه طوعاً مُقلةُ الرامقِيظلُّ في مجلسنا قاعداً
مضى ملك عم البرية جوده
مضى ملكٌ عم البرية جودهرؤوف وإن راع الأسود شفيقسكرت بنعماهُ وجود وزيره
لهون عن الإخوان إذ سفر الضحى
لَهون عَن الإِخوانِ إِذ سَفَر الضُحىوَفي كَبِدي مِن حَرِّهِنَّ حَريقُمَزَجتُ دَماً بِالدّمع حَتى كَأَنَّما
أحن إلى بغداد شوقا وإنما
أحن إلى بغداد شوقا وإنماأحن إلى إلف بها لي شائقمقيم بأرض غبت عنها وبدعة
وصبا ذووه إلى جناب عدوه
وصبا ذووه إلى جناب عدوهوتقطعت أقرانه وعلائقه
يا موقد النار بالصحراء من عمق
يا موقِدَ النارِ بِالصَحراءِ مِن عُمُقٍقُم فَاِصطِلِ النارَ مِن قَلبٍ بِكُم قَلِقِالنارُ توقِدُها حيناً وَتُطفِئُها
أصابني بعدك ضر الهوى
أَصابَني بَعدَكَ ضَرُّ الهَوىوَاِعتادَني لِلبُعدِ إِقلاقُقَد يَعلَمُ المَولى وَحَسبي بِهِ
إلى كم لا يفارقني الفراق
إِلى كَم لا يُفارِقُني الفِراقُوَأَحمِلُ في الهَوى ما لا يُطاقُلَئِن دامَ المَدى هَجراً وَبَيناً
صحائفنا إشارتنا
صَحائِفُنا إِشارَتُناوَأَكثَرُ رُسلَنا الحَدَقُلِأَنَّ الكُتبَ قَد تُقرا